Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٣٢١

وَ بَنِی أُمَيَّةَ ثُمَّ قَرَأَ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ عَنِ الدِّينِ وَ أَعْمی أَبْصارَهُمْ عَنِ الْوَصِيِّ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ بَعْدَ وَلَايَةِ عَلِيٍّ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلی لَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ زادَهُمْ هُدىً حَيْثُ عَرَّفَهُمُ الْأَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِ وَ الْقَائِمَ وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ أَيْ ثَوَابَ تَقْوَاهُمْ أَمَاناً مِنَ النَّارِ وَ قَالَ عليه السلام وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ هُمْ عَلِیٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابُهُ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ هُنَّ خَدِيجَةُ وَ صُوَيْحِبَاتُهَا وَ قَالَ عليه السلام وَ قَوْلُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ فِي عَلِيٍّ وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ يَتَمَتَّعُونَ بِدُنْيَاهُمْ وَ يَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَ النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ وَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ وَ أَشْيَاعُهُمْ ثُمَّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَمَّا قَوْلُهُ فِيها أَنْهارٌ فَالْأَنْهَارُ رِجَالٌ وَ قَوْلُهُ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ فَهُوَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي الْبَاطِنِ وَ قَوْلُهُ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ فَإِنَّهُ الْإِمَامُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ فَإِنَّهُ عِلْمُهُمْ يَتَلَذَّذُ مِنْهُ شِيعَتُهُمْ ١ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ فَإِنَّهَا وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ٢ وَ أَمَّا قَوْلُهُ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ أَيْ إِنَّ الْمُتَيَقَّنَ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي وَلَايَةِ عَدُوِّ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَلَايَةُ عَدُوِّ آلِ مُحَمَّدٍ هِيَ النَّارُ مَنْ دَخَلَهَا فَقَدْ دَخَلَ النَّارَ ثُمَّ أَخْبَرَ سُبْحَانَهُ عَنْهُمْ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ قَالَ جَابِرٌ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله هَكَذَا ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ وَ

(١)1- زاد في المصدر بعد ذلك: و انما كنی عن الرجال بالانهار علی سيل المجاز، أي أصحاب الأنهار، و مثله: «وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ» و الأئمّة صلوات اللّٰه عليهم هم أصحاب الجنة و ملاكها.
(٢)2- زاد في المصدر بعد ذلك: اي من والى أمير المؤمنين مغفرة له، فذلك قوله: «وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ» ثم قال.

:  · /bihar/24/321/