«17»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ عَتَّابٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فِي كِتَابِ اللَّهِ أَسْمَاءً لَا يَعْرِفُهَا النَّاسُ قَالَ قُلْنَا وَ مَا هِيَ قَالَ أسماء (سَمَّاهُ) اللَّهُ ١ فِي الْقُرْآنِ مُؤَذِّناً وَ أَذَاناً فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ٢ فَهُوَ الْمُؤَذِّنُ بَيْنَهُمْ يَقُولُ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الَّذِينَ كَذَبُوا بِوَلَايَتِي وَ اسْتَخَفُّوا بِحَقِّي ٣.
«18»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ أَتَى عَلِيّاً عليه السلام فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى قَدْ أَعْيَتَانِي وَ شَكَّكَتَانِی فِي دِينِي قَالَ وَ مَا هُمَا قَالَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا ٤ بِسِيماهُمْ قَالَ وَ مَا عَرَفْتَ هَذِهِ إِلَى السَّاعَةِ قَالَ لَا قَالَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ مَنْ عَرَفَنَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَنْكَرَنَا دَخَلَ النَّارَ قَالَ وَ قَوْلُهُ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ ٥ قَالَ وَ مَا عَرَفْتَ هَذِهِ إِلَى السَّاعَةِ قَالَ لَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مَلَائِكَتَهُ عَلَى صُوَرٍ شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ صَوَّرَهُ عَلَى صُورَةِ الْأَسَدِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَوَّرَهُ عَلَى صُورَةِ نَسْرٍ ٦ وَ لِلَّهِ مَلَكٌ عَلَى صُورَةِ دِيكٍ بَرَاثِنُهُ تَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ عُرْفُهُ مُثَنًّى تَحْتَ الْعَرْشِ نِصْفُهُ مِنْ نَارٍ وَ نِصْفُهُ مِنْ ثَلْجٍ فَلَا الَّذِي مِنَ النَّارِ يُذِيبُ الَّتِي مِنَ الثَّلْجِ وَ لَا الَّتِي مِنَ الثَّلْجِ تُطْفِئُ ٧ الَّتِي مِنَ النَّارِ فَإِذَا كَانَ كُلُّ سَحَرٍ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ وَ صَاحَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحُ- مُحَمَّدٌ
:
· /bihar/24/254/