بيان: قال الطبرسي رحمه اللّٰه أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من العلم يؤثر من كتب الأولين تعلمون به أنهم شركاء لله ١.
«5»- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا طَلَعْتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَّا وَ ضَرَبَ بَيْنَ كَتِفَيَّ وَ قَالَ يَا سَلْمَانُ هَذَا وَ حِزْبُهُ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ٢.
«6»-ج، الإحتجاج عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي حَدِيثِ الْمُدَّعِي لِلتَّنَاقُضِ قَالَ عليه السلام الْهِدَايَةُ هِيَ الْوَلَايَةُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ هُمُ الْمُؤْتَمَنُونَ عَلَى الْخَلَائِقِ وَ الْأَوْصِيَاءِ ٣ فِي عَصْرٍ بَعْدَ عَصْرٍ ٤.
«7»-يد، التوحيد بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: فَنَحْنُ وَ شِيعَتُنَا حِزْبُ اللَّهِ وَ حِزْبُ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ الْخَبَرَ.
:
· /bihar/24/213/