Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ٢٠

«34»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَرَأَ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ غَيْرِ الضَّالِّينَ ١ قَالَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ النُّصَّابُ وَ الضَّالِّينَ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَی ٢.

«35»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ غَيْرِ الضَّالِّينَ قَالَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ النُّصَّابُ وَ الضَّالِّينَ الشُّكَّاكُ الَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ الْإِمَامَ ٣.

«36»-فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُنَخَّلٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا ٤ وَ قَالَ الظَّالِمُونَ لآِلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ٥ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ سَبِيلًا وَ عَلِیٌّ عليه السلام هُوَ السَّبِيلُ ٦.

و حدثني محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن المثنى عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر مثله ٧.

«37»-قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ نَحْنُ السَّبِيلُ لِمَنْ اقْتَدَى بِنَا وَ نَحْنُ الْهُدَاةُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ نَحْنُ عُرَی الْإِسْلَامِ ٨.

(١)1- هذه الرواية و التي بعدها من شواذ الاخبار، حيث تدلان على خلاف ما اجمع عليه الشيعة الإماميّة من عدم تحريف في القرآن، و علی ما في المصحف الشريف و الروايات الكثيرة التي توافق المصحف، و ما يقوی في نظري ان الإمام عليه السلام لم يرد ان الآية وردت بهذه الألفاظ بل أراد نقل المعنى فظن الراوي انه عليه السلام أراد اللفظ.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 26.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 26.
(٤)4- لعل المعنی انه نزل بها في مورد ضياع حقّ آل محمّد عليهم السلام، لا أنّه نزل بهذه الألفاظ.
(٥)5- في المصدر: الى ولاية علی، و علیّ عليه السلام هو السبيل.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 463 و 464، و الآيتان في سورة الفرقان: 8 و 9.
(٧)7- تفسير القمّيّ: 463 و 464، و الآيتان في سورة الفرقان: 8 و 9.
(٨)8- مناقب آل أبي طالب 3: 403. و الآية في الانعام: 153.

:  · /bihar/24/20/