Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ١٩٨

«25»-يد، التوحيد الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: أَنَا عِلْمُ اللَّهِ وَ أَنَا قَلْبُ اللَّهِ الْوَاعِي وَ لِسَانُ اللَّهِ النَّاطِقُ وَ عَيْنُ اللَّهِ النَّاظِرَةُ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا يَدُ اللَّهِ ١.

ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّيْشَابُورِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ نَصْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِثْلَهُ ٢ قال الصدوق رحمه اللّٰه معنى قوله عليه السلام و أنا قلب اللّٰه الواعي أنا القلب الذي جعله اللّٰه وعاء لعلمه و قلبه إلى طاعته و هو قلب مخلوق لله عز و جل كما هو عبد اللّٰه عز و جل و يقال اللّٰه كما يقال عبد اللّٰه و بيت اللّٰه و جنة اللّٰه و نار اللّٰه و أما قوله عين قوله عين اللّٰه فإنه يعني به الحافظ لدين اللّٰه و قد قال اللّٰه عز و جل تَجْرِی بِأَعْيُنِنا ٣ أي بحفظنا و كذلك قوله عز و جل وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ٤ معناه على حفظي ٥.

«27»-مع، معاني الأخبار يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي

(١)1- توحيد الصدوق: 154 و 155.
(٢)2- بصائر الدرجات: 19 فيه: عبد اللّٰه بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل النيشابوري.
(٣)3- القمر: 16.
(٤)4- طه: 39 أقول: قال السيّد الرضیّ: و المراد بذلك- و اللّٰه اعلم- ان تتربى بحيث ارعاك و اراك، و ليس هناك شی ء يغيب عن رؤية اللّٰه سبحانه، و لكن هذا الكلام يفيد الاختصاص بشدة الرعاية و فرط الحفظ و الكلاءة، و لما كان الحافظ للشی ء في الاغلب يديم مراعاته بعينه جاء تعالى باسم العين بدلا من ذكر الحفظ و الحراسة علی طريق المجاز و الاستعارة و يقول العربي لغيره: انت منی بمرأى و مسمع، يريد بذلك أنّه متوفر عليه برعايته و منصرف إليه بمراعاته، و كذلك قوله تعالی، (تَجْرِي بِأَعْيُنِنا) أي تجري و نحن عالمون بجريها غير خاف علينا شی ء من تصرفها، و حسن أن تقوم العين مقام العلم لما كانت العين طريق العلم.
(٥)5- توحيد الصدوق: 154 و 155.

:  · /bihar/24/198/