Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 24 ١٧٥

أَيْ خَائِفُونَ مِمَّا ارْتَكَبُوا وَ عَمِلُوا وَ هُوَ واقِعٌ بِهِمْ مَا يَخَافُونَهُ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْكَلِمَةِ وَ اتَّبَعَوُهَا فَقَالَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ إِلَى قَوْلِهِ ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ ١.

«3»-فس، تفسير القمي لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ أَيْ لَا تَغَيُّرَ لِلْإِمَامَةِ ٢.

أقول: قد مضت الأخبار الكثيرة في أبواب أحوال آدم و إبراهيم عليهما السلام أنهم عليهم السلام كلمات اللّٰه.

«4»-كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: وَ قَالَ لِأَعْدَاءِ اللَّهِ أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ أَهْلِ التَّكْذِيبِ وَ الْإِنْكَارِ قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ يَقُولُ مُتَكَلِّفاً أَنْ أَسْأَلَكُمْ مَا لَسْتُمْ بِأَهْلِهِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ عِنْدَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَ مَا يَكْفِي مُحَمَّداً أَنْ يَكُونَ قَهَرَنَا عِشْرِينَ ٣ حَتَّى يُرِيدُ أَنْ يُحَمِّلَ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَى رِقَابِنَا ٤ وَ لَئِنْ قُتِلَ مُحَمَّدٌ أَوْ مَاتَ لَنَنْزِعَنَّهَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ لَا نُعِيدُهَا فِيهِمْ أَبَداً وَ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ أَنْ يُعْلِمَ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله الَّذِي أَخْفَوْا فِي صُدُورِهِمْ وَ أَسَرُّوا بِهِ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ يَقُولُ لَوْ شِئْتُ حَبَسْتُ عَنْكَ الْوَحْيَ فَلَمْ تُخْبِرْ ٥ بِفَضْلِ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ لَا بِمَوَدَّتِهِمْ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ يَقُولُ الْحَقُّ لِأَهْلِ بَيْتِكَ وَ الْوَلَايَةُ ٦ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ يَقُولُ بِمَا أَلْقَوْهُ فِي صُدُورِهِمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ

(١)1- تفسير القمّيّ: 601.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 290 و الآية في يونس: 64.
(٣)3- في المصدر: عشرين سنة.
(٤)4- في المصدر: على رقابنا، فقالوا: ما أنزل اللّٰه هذا و ما هو الا شی ء يتقوله يريد ان يرفع أهل بيته على رقابنا، و لئن.
(٥)5- في المصدر: فلم تكلم.
(٦)6- في المصدر: لاهل بيتك الولاية.

:  · /bihar/24/175/