فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِإِمَامٍ جَدِيدٍ ١.
بيان: كون الماء كناية عن علم الإمام لاشتراكهما في كون أحدهما سبب حياة الجسم و الآخر سبب حياة الروح غير مستبعد و المعين الماء الظاهر الجاري على وجه الأرض.
«4»-قب، المناقب لابن شهرآشوب عَبْدُ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً يَقُولُ لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ الْأَوْصِيَاءِ عليهم السلام ٢.
«5»-فس، تفسير القمي وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ ٣ مَشِيدٍ قَالَ هُوَ مَثَلٌ ٤ لِآلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله قَوْلُهُ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ هُوَ الَّذِي لَا يُسْتَقَى مِنْهَا وَ هُوَ الْإِمَامُ الَّذِي قَدْ غَابَ فَلَا يُقْتَبَسُ مِنْهُ الْعِلْمُ إِلَى وَقْتِ الظُّهُورِ وَ الْقَصْرُ الْمَشِيدُ هُوَ الْمُرْتَفِعُ وَ هُوَ مَثَلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ فَضَائِلِهِمُ الْمُنْتَشِرَةِ فِي الْعَالَمِينَ الْمُشْرِفَةِ عَلَى الدُّنْيَا وَ هُوَ قَوْلُهُ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ٥ وَ قَالَ الشَّاعِرُ فِي ذَلِكَ:
بِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَ قَصْرٌ مُشْرِفٌ ***مَثَلٌ لِآلِ مُحَمَّدٍ مُسْتَطْرَفٌ
فَالْقَصْرُ مَجْدُهُمُ الَّذِي لَا يُرْتَقَى*** وَ الْبِئْرُ عِلْمُهُمُ الَّذِي لَا يُنْزَفُ ٦
«6»-مع، معاني الأخبار مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ اللَّيْثِيُّ ٧ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِئْرٍ
:
· /bihar/24/101/