Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٩٧

المراد حجب الحق تعالى أي إنكم لما كنتم محجوبين عن الحق تعالى بالحجب النورانية و الظلمانية فاطلبوا آثار أنوار الحق و هم الأئمة عليهم السلام و يحتمل أن يكون المراد بالحجب الأئمة عليهم السلام فإنهم حجب الرب و الوسائط بينه و بين الخلق فيرجع إلى المعنى الأول أو المراد التمسوا بعد غيبة الحجب عنكم آثارهم و أخبارهم.

«4»-ك، إكمال الدين الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ١ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ بَعْدِي حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَعْلَامُهُ فِي بَرِيَّتِهِ فَمَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنْهُمْ ٢ فَقَدْ أَنْكَرَنِي وَ مَنْ عَصَا وَاحِداً مِنْهُمْ ٣ فَقَدْ عَصَانِي وَ مَنْ جَفَا وَاحِداً مِنْهُمْ ٤ فَقَدْ جَفَانِي وَ مَنْ وَصَلَكُمْ فَقَدْ وَصَلَنِي وَ مَنْ أَطَاعَكُمْ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَ مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالانِي وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَانِي لِأَنَّكُمْ مِنِّي خُلِقْتُمْ مِنْ طِينَتِي وَ أَنَا مِنْكُمْ ٥.

«5»-نی، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ ٦ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ ٧ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ فُلَاناً مَوْلَاكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ اضْمَنْ لِيَ الشَّفَاعَةَ

(١)1- في المصدر: (حدّثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رحمه اللّٰه قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود عن أبيه عن محمّد بن علي قال: حدّثني عمران عن محمّد بن عبد الحميد) و في نسخة مصحّحة: علی بن محمّد بدل محمّد بن علی و فيها نقل عن نسخة:
(٢)2- في المصدر: منكم.
(٣)3- في المصدر: منكم.
(٤)4- في المصدر: منكم.
(٥)5- اكمال الدين: 230.
(٦)6- في المصدر: حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم (ابو محمّد الحسن بن حازم، خ ص).
(٧)7- في نسخة: عيسى بن هشام و في أخرى: عبيس بن هاشم و كلاهما مصحفان و الرجل هو عبّاس بن هشام الناشري الأسدي قال النجاشيّ: كسر اسمه فقيل: عبيس.

:  · /bihar/23/97/