Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٧٥

بِأَسْيَافِنَا ثُمَّ تَحْكُمُ عَلَيْنَا غَيْرَنَا.

الْمَاوَرْدِيُّ فِي أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ أَنَّهُ قَالَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ لِلنَّبِيِّ وَ قَدْ أَرَادَ بِهِ غِيلَةً يَا مُحَمَّدُ مَا لِي إِنْ أَسْلَمْتُ فَقَالَ لَكَ مَا لِلْإِسْلَامِ وَ عَلَيْكَ مَا عَلَی الْإِسْلَامِ فَقَالَ أَ لَا تَجْعَلُنِي الْوَالِيَ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ وَ لَا لِقَوْمِكَ وَ لَكِنْ لَكَ أَعِنَّةُ الْخَيْلِ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْقِصَّةَ ١.

«24»-قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله مَنِ اسْتَعْمَلَ غُلَاماً فِي عِصَابَةٍ فِيهَا مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ.

و قال أبو الحسن الرفاء لابن رامين الفقيه لما خرج النبي صلى اللّٰه عليه و آله من المدينة ما استخلف عليها أحدا قال بلى استخلف عليا قال و كيف لم يقل لأهل المدينة اختاروا فإنكم لا تجتمعون على الضلال قال خاف عليهم الخلف و الفتنة قال فلو وقع بينهم فساد لأصلحه عند عودته قال هذا أوثق قال فاستخلف أحدا بعد موته قال لا قال فموته أعظم من سفره فكيف أمن على الأمة بعد موته ما خافه في سفره و هو حي عليهم فقطعه ٢.

«25»-نی، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ٣ الْأَشْعَثِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ وَ نَحْنُ عِنْدَهُ فِي الْبَيْتِ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا وَ قَالَ لَعَلَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي الْإِمَامَةِ إِلَى الرَّجُلِ مِنَّا يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَعَهْدٌ مِنَ اللَّهِ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى رِجَالٍ مُسَمَّيْنَ رَجُلٍ فَرَجُلٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِهَا ٤.

(١)1- مناقب آل أبي طالب 1: 221.
(٢)2- مناقب آل أبي طالب 1: 221 و 222 قوله: فقطعه اي قطع عذره و ألزمه.
(٣)3- في المصدر و في النسخة المخطوطة: عمر بن الاشعث و فيه تصحيف و صحيحه: (عمرو) كما تقدم.
(٤)4- غيبة النعمانيّ: 23 فيه: حتى تنتهی الى صاحبها.

:  · /bihar/23/75/