Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٥٥

يَعْقِلُهُ ١ فَيَعْرِفُهُ وَ يُؤْمِنُ بِهِ وَ يَتَّبِعُهُ وَ يَنْهَجُ نَهْجَهُ فَيَصْلُحُ بِهِ ثُمَّ يَقُولُ فَمَنْ هَذَا وَ لِهَذَا يَأْرِزُ الْعِلْمُ إِذْ لَمْ يُوجَدْ حَمَلَةٌ يَحْفَظُونَهُ وَ يُؤَدُّونَهُ كَمَا يَسْمَعُونَهُ مِنَ الْعَالِمِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي هَذِهِ الْخُطْبَةِ اللَّهُمَّ وَ إِنِّی لَأَعْلَمُ الْغَيْبَ إِنَّ ٢ الْعِلْمَ لَا يَأْرِزُ كُلُّهُ وَ لَا يَنْقَطِعُ مَوَادُّهُ فَإِنَّكَ لَا تُخْلِي أَرْضَكَ مِنْ حُجَّةٍ عَلَى خَلْقِكَ إِمَّا ظَاهِرٍ مُطَاعٍ ٣ أَوْ خَائِفٍ مَغْمُورٍ لَيْسَ بِمُطَاعٍ لِكَيْلَا تَبْطُلَ حُجَّتُكَ وَ يَضِلَّ أَوْلِيَاؤُكَ بَعْدَ إِذْ هَدَيَتْهُمْ ٤.

نی، الغيبة للنعماني الكليني عن علي بن محمد عن سهل و عن محمد بن يحيی و غيره عن أحمد بن محمد و عن علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن الثمالي عن أبي إسحاق مثله ٥

بيان: قال الجزري الهدنة السكون و الصلح و الموادعة بين المسلمين و الكفار و بين كل متحاربين و

قال فيه إن الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها.

أي ينضم إليها و يجتمع بعضه إلى بعض فيها انتهى.

فالمعنى في الخبر أن العلم ينقبض و ينضم و يخرج من بين الناس لفقد حامله و لعل المراد بمواد العلم الأئمة.

«117»-نی، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لَا ٦.

«118»-نی، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ

(١)1- في المصدر: من كان يسمعه بعقله و في نسخة منه: لو كان من سمعه بعقله و في نسخة: فيفلح به.
(٢)2- في المصدر: اللّٰهمّ و انی لاعلم أن العلم.
(٣)3- في نسخة: اما ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور لكن و في المصدر: من حجة علی ظاهر مطاع، أو خائف مغمور ليس بمطاع.
(٤)4- غيبة النعمانيّ: 67 و 68.
(٥)5- غيبة النعمانيّ: 67 و 68.
(٦)6- غيبة النعمانيّ: 68.

:  · /bihar/23/55/