باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليهم السلام و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزی و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم
«1»-قب، المناقب لابن شهرآشوب يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً قَالَ بِالْوَلَايَةِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ ١.
«2»-فس، تفسير القمي فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَعْنِي أَهْلَ الْإِيمَانِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ٢.
بيان: قيل المراد ب فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مؤمنو أهل الكتاب و قيل المسلمون الذين أوتوا القرآن و تأويله عليه السلام يوافق الثاني.
«3»-فس، تفسير القمي لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَهَذِهِ الْآيَةُ لآِلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ٣.
بيان: لعل المراد تفسير المؤمنين بالأئمة عليهم السلام لدلالة قوله تعالى مِنْ أَنْفُسِهِمْ على غاية اختصاصه صلى اللّٰه عليه و آله بهم عليهم السلام و هذا أقرب مما تكلفه المفسرون قال البيضاوي مِنْ أَنْفُسِهِمْ أي من نسبهم أو جنسهم عربيا مثلهم ليفهموا كلامه بسهولة و يكونوا واقفين على حاله في الصدق و الأمانة مفتخرين به و قرئ عن أنفسهم أي من أشرفهم لأنه كان صلى اللّٰه عليه و آله من أشرف قبائل العرب و بطونهم انتهی ٤.
:
· /bihar/23/354/