Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٣٥٤

باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليهم السلام و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزی و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم

«1»-قب، المناقب لابن شهرآشوب يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً قَالَ بِالْوَلَايَةِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ ١.

«2»-فس، تفسير القمي فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَعْنِي أَهْلَ الْإِيمَانِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ٢.

بيان: قيل المراد ب فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مؤمنو أهل الكتاب و قيل المسلمون الذين أوتوا القرآن و تأويله عليه السلام يوافق الثاني.

«3»-فس، تفسير القمي لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَهَذِهِ الْآيَةُ لآِلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ٣.

بيان: لعل المراد تفسير المؤمنين بالأئمة عليهم السلام لدلالة قوله تعالى مِنْ أَنْفُسِهِمْ على غاية اختصاصه صلى اللّٰه عليه و آله بهم عليهم السلام و هذا أقرب مما تكلفه المفسرون قال البيضاوي مِنْ أَنْفُسِهِمْ أي من نسبهم أو جنسهم عربيا مثلهم ليفهموا كلامه بسهولة و يكونوا واقفين على حاله في الصدق و الأمانة مفتخرين به و قرئ عن أنفسهم أي من أشرفهم لأنه كان صلى اللّٰه عليه و آله من أشرف قبائل العرب و بطونهم انتهی ٤.

(١)1- مناقب آل أبي طالب 1: 244 فيه: (من الولاية) و الآية في سورة البقرة: 9.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 497 و الآية في سورة العنكبوت: 48.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 111. و الآية في آل عمران: 164.
(٤)4- تفسير البيضاوي 1: 242.

:  · /bihar/23/354/