Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٣٥٠

في القاموس النمط بالتحريك ظهارة فراش ما أو ضرب من البسط و الطريقة و النوع من الشی ء.

«58»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ ١ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً فَإِنْ ظَنَنْتَ أَنَّ اللَّهَ عَنَى بِهَذِهِ الْآيَةِ جَمِيعَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ أَ فَتَرَى أَنَّ مَنْ لَا يَجُوزُ شَهَادَتُهُ فِي الدُّنْيَا عَلَى صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ يَطْلُبُ اللَّهُ شَهَادَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَقْبَلُهَا مِنْهُ بِحَضْرَةِ جَمِيعِ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ كَلَّا لَمْ يَعْنِ اللَّهُ مِثْلَ هَذَا مِنْ خَلْقِهِ يَعْنِي الْأُمَّةَ ٢ الَّتِي وَجَبَتْ لَهَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ٣ وَ هُمُ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى وَ هُمْ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ.

«59»-قب، المناقب لابن شهرآشوب عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ قَالَ نَحْنُ هُمْ.

«60»-وَ فِي خَبَرٍ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ فَدَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ لآِلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام فَإِنَّهُ لِمَنْ لَزِمَ الْحَرَمَ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى جَاءَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ اتَّبَعَهُ وَ آمَنَ بِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَی وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يَكُونُ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله شَهِيداً وَ يَكُونُونَ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَهُ وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله صَارُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ لِأَنَّهُمْ مِنْهُ ٤.

«61»-أَبُو الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ قَالَ نَحْنُ هُمْ.

(١)1- أورده المامقاني في باب الكنى و قال: لم اقف على اسمه. اقول: لعله أبو عمر و محمّد بن عمر و بن عبد اللّٰه بن مصعب بن الزبير الزبيري ترجمه النجاشيّ في الفهرست: 153.
(٢)2- في نسخة: بل الأمة.
(٣)3- تفسير العيّاشيّ 1: 63. و الآية في آل عمران: 110.
(٤)4- مناقب آل أبي طالب 3: 273.

:  · /bihar/23/350/