Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٣٠٠

«51»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ مُعَنْعَناً عَنْ عِيسَى بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَخْبِرْنِي عَنْ دَعَائِمِ الْإِسْلَامِ الَّتِي لَا يَسَعُ أَحَداً مِنَ النَّاسِ التَّقْصِيرُ عَنْ مَعْرِفَةِ شَیْ ءٍ مِنْهَا الَّتِي مَنْ قَصُرَ عَنْ مَعْرِفَةِ شَیْ ءٍ مِنْهَا فَسَدَ عَلَيْهِ دِينُهُ وَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ يُضَيَّقْ مِمَّا هُوَ فِيهِ بِجَهْلِ شَیْ ءٍ مِنَ الْأُمُورِ جَهِلَهُ ١ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْإِيمَانُ بِرَسُولِهِ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ الزَّكَاةُ وَ الْوَلَايَةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا وَلَايَةُ آلِ مُحَمَّدٍ ٢ قَالَ قُلْتُ لَهُ هَلْ فِي الْوَلَايَةِ شَیْ ءٌ دُونَ شَیْ ءٍ ٣ فَضْلٌ يُعْرَفُ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَكَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام ٤.

كا، الكافي محمد بن يحيی عن أحمد بن محمد عن صفوان بن يحيى عن عيسى مثله ٥.

«52»-شی، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ الْأَوْصِيَاءَ ٦.

«53»-ختص، الإختصاص ابْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَا قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْأَوْصِيَاءُ طَاعَتُهُمْ مُفْتَرَضَةٌ ٧ فَقَالَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ

(١)1- في النسخة المخطوطة: و لم يضق ممّا هو فيه بجهل شی ء جهله و في المصدر:
(٢)2- في المصدر: (ولاية محمد) و لعلّ فيه سقط، او المعنی ان ولاية الأئمّة التي امر اللّٰه بها من ولاية محمّد و طاعته و الايمان به.
(٣)3- و لعلّ المراد هل في الولاية دليل خاصّ يدلّ على لزومها فأجاب نعم، فتمسك بالآية، و تمسك أيضا في الكافي بقوله صلّى اللّٰه عليه و آله: من مات و لا يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية.
(٤)4- تفسير فرات: 32.
(٥)5- أصول الكافي 2: 19 و 20. فيه اختلافات و زيادات راجعه.
(٦)6- تفسير العيّاشيّ 1: 249.
(٧)7- ظاهر الجواب انه سأل عن أعيانهم و اشخاصهم لا عن وجوب طاعتهم.

:  · /bihar/23/300/