Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٢٩١

مِنْكُمْ هَكَذَا نَزَلَتْ ١ وَ كَيْفَ ٢ يَأْمُرُهُمْ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ وَ يُرَخِّصُ لَهُمْ فِي مُنَازَعَتِهِمْ إِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ لِلْمَأْمُورِينَ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ- أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْكُمْ ٣.

«18»-شی، تفسير العياشي بُرَيْدٌ الْعِجْلِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ سَوَاءً وَ زَادَ فِيهِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِذَا ظَهَرْتُمْ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِذَا بَدَتْ فِي أَيْدِيكُمْ ٤.

أقول:- روى الكليني الخبر بتمامه في الكافي عن بريد بأسانيد مفرقا له على الأبواب ٥.

«19»-قب، المناقب لابن شهرآشوب شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَبَا الصَّبَّاحِ نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا لَنَا الْأَنْفَالُ وَ لَنَا صَفْوُ الْمَالِ وَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ٦.

«20»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ نَحْنُ النَّاسُ وَ فَضْلُهُ النُّبُوَّةُ ٧.

«21»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مُلْكاً عَظِيماً أَنْ جَعَلَ فِيهِمْ أَئِمَّةً مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ فَهَذَا مُلْكٌ عَظِيمٌ وَ آتَيْناهُمْ

(١)1- لعل ذلك استنباط من الراوي حيث سمع ان الإمام عليه السلام فسره بذلك فظن انه المنزل من عنده.
(٢)2- تعليل لخروج أولی الامر عن المتنازعين و حكمهم. و في الكافي: و كيف يأمرهم اللّٰه بطاعة ولاة الأمر.
(٣)3- تفسير العيّاشيّ 1: 246 و 247.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ 1: 247.
(٥)5- أصول الكافي 1: 205 و 276 فيه: «تنازعا في امر فردوه إلی اللّٰه و الی الرسول و الی أولی الامر منكم» راجعه.
(٦)6- مناقب آل أبي طالب: ج 1: 245 تفسير العيّاشيّ 1: 247.
(٧)7- تفسير العيّاشيّ 1: 248.

:  · /bihar/23/291/