Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٢٠٤

وَ حُمْرَانُ وَ الْمُثَنَّی الْحَنَّاطُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ وَ هَارُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْغَنَوِيُّ وَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيُّ وَ سَدِيرٌ الصَّيْرَفِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ ١ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالُوا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ نَحْنُ هُمْ وَ إِيَّانَا عَنَى ٢.

«52»-شی، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَشْهَدُ بِهَا لِنَفْسِهِ وَ هُوَ كَمَا قَالَ فَأَمَّا قَوْلُهُ وَ الْمَلائِكَةُ فَإِنَّهُ أَكْرَمَ الْمَلَائِكَةَ بِالتَّسْلِيمِ لِرَبِّهِمْ وَ صَدَّقُوا وَ شَهِدُوا كَمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ فَإِنَّ أُولِي الْعِلْمِ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ وَ هُمْ قِيَامٌ بِالْقِسْطِ وَ الْقِسْطُ هُوَ الْعَدْلُ فِي الظَّاهِرِ وَ الْعَدْلُ فِي الْبَاطِنِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ٣.

«53»-شی، تفسير العياشي عَنْ مَرْزُبَانَ الْقُمِّيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ قَالَ هُوَ الْإِمَامُ ٤.

«54»-قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ قَالَ: رُوِيَ فِي قَوْلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ أَنَّ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مَنْ قَرَنَهُمُ الرَّسُولُ صلى اللّٰه عليه و آله بِالْكِتَابِ وَ أَخْبَرَ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَیَّ الْحَوْضَ وَ فِي اللُّغَةِ الرَّاسِخُ هُوَ اللَّازِمُ الَّذِي لَا يَزُولُ عَنْ حَالِهِ وَ لَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ إِلَّا مَنْ طَبَعَهُ اللَّهُ عَلَى الْعِلْمِ فِي ابْتِدَاءِ نُشُوئِهِ كَعِيسَى فِي وَقْتِ وِلَادَتِهِ قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ ٥ الْآيَةَ فَأَمَّا مَنْ يَبْقَى السِّنِينَ الْكَثِيرَةَ لَا يَعْلَمُ ثُمَّ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَيَنَالُهُ

(١)1- في المصدر: و روی محمّد بن الفضيل.
(٢)2- مناقب آل أبي طالب 3: 522.
(٣)3- تفسير العيّاشيّ 1: 165 و 166. و الآية في سورة آل عمران: 18.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ: 1: 166.
(٥)5- مريم: 30.

:  · /bihar/23/204/