Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ٢٠

قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ بَشِيرٌ الدَّهَّانُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ لَمَّا انْقَضَتْ نُبُوَّةُ آدَمَ وَ انْقَطَعَ أَكْلُهُ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنْ يَا آدَمُ قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ انْقَطَعَ أُكُلُكَ فَانْظُرْ إِلَى مَا عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْإِيمَانِ وَ مِيرَاثِ النُّبُوَّةِ وَ أُثْرَةِ الْعِلْمِ وَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ فَاجْعَلْهُ فِي الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ عِنْدَ هِبَةِ اللَّهِ فَإِنِّي لَمْ أَدَعِ ١الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ يُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ دِينِي وَ يَكُونُ نَجَاةً لِمَنْ أَطَاعَهُ ٢.

سن، المحاسن أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ نُعْمَانَ الرَّازِيِّ مِثْلَهُ وَ فِيهِ يَكُونُ نَجَاةً لِمَنْ يُولَدُ مَا بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ إِلَى ظُهُورِ النَّبِيِّ الْآخَرِ ٣.

بيان: الأُثرة بالضم البقية من العلم يؤثر كالأثرة و الأثارة ذكره الفيروزآبادي.

«16»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ الْهَادِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَهُ وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ٤فِي كُلِّ زَمَانٍ إِمَامٌ هَادٍ مُبَيِّنٌ.

وَ هُوَ رَدٌّ عَلَى مَنْ يُنْكِرُ أَنَّ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَ زَمَانٍ إِمَاماً وَ أَنَّهُ لَا يَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ كَمَا

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا يَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ بِحُجَّةِ اللَّهِ إِمَّا ظَاهِرٍ مَشْهُورٍ وَ إِمَّا خَائِفٍ مَغْمُورٍ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ ٥

«17»- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سَمِعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ لَكَ عَلَى خَلْقِكَ ظَاهِرٍ أَوْ خافي خَافٍ مَغْمُورٍ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُكَ وَ بَيِّنَاتُكَ ٦.

(١)1- في المحاسن: لن أدع.
(٢)2- علل الشرائع: 76 فيه، لمن اطاعني.
(٣)3- المحاسن: 235 فيه: و آثار العلم، و لعله مصحف: و اثارة من العلم.
(٤)4- ذكرنا موضع الآية في صدر الباب.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 336. و الظاهر أن قوله: «و هو رد» الی آخر الحديث من كلام القمّيّ.
(٦)6- علل الشرائع: 76.

:  · /bihar/23/20/