فَاطِمَةُ بَهْجَةُ قَلْبِي ١ وَ ابْنَاهَا ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ بَعْلُهَا نُورُ بَصَرِي وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهَا أَمَانَتِي وَ الْحَبْلُ الْمَمْدُودُ فَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدْ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ فَقَدْ هَوَى ٢.
«96»-كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنِ الْإِمَامِ ٣ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّهِيدِ عليهم السلام قَالَ سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ ذُرِّيَّتَهُ ٤ الطَّاهِرِينَ أَئِمَّةَ الْهُدَی وَ مَصَابِيحَ الدُّجَى مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ الْهُدَى إِلَى بَابِ الضَّلَالَةِ ٥.
«97»-يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ أَ تَدْرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَنَّ عَلَى أَهْلِ الدِّينِ إِذْ هَدَاهُمْ بِي وَ أَنَا أَمُنُّ عَلَى أَهْلِ الدِّينِ إِذْ أَهْدِيهِمْ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ابْنِ عَمِّي وَ أَبِي ذُرِّيَّتِي أَلَا وَ مَنِ اهْتَدَى بِهِمْ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ ضَلَّ وَ غَوَی أَيُّهَا النَّاسُ اللَّهَ اللَّهَ فِي عِتْرَتِي وَ أَهْلِ بَيْتِي فَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ وَلَدَيْهَا عَضُدَايَ وَ أَنَا وَ
:
· /bihar/23/143/