Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 23 ١٢٦

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَا عَلِيُّ أَنَا مَدِينَةُ الْحِكْمَةِ وَ أَنْتَ بَابُهَا وَ لَنْ تُؤْتَى الْمَدِينَةُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ الْبَابِ وَ كَذَبَ ١ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ لِأَنَّكَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُكَ مِنْ دَمِي وَ رُوحُكَ مِنْ رُوحِي وَ سَرِيرَتُكَ سَرِيرَتِي وَ عَلَانِيَتُكَ عَلَانِيَتِي وَ أَنْتَ إِمَامُ أُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهَا بَعْدِي سَعِدَ مَنْ أَطَاعَكَ وَ شَقِیَ مَنْ عَصَاكَ وَ رَبِحَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ خَسِرَ مَنْ عَادَاكَ وَ فَازَ مَنْ لَزِمَكَ وَ هَلَكَ مَنْ فَارَقَكَ مَثَلُكَ وَ مَثَلُ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ بَعْدِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَ مَثَلُكُمْ مَثَلُ النُّجُومِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ٢.

«54»-ك، إكمال الدين لي، الأمالي للصدوق الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ٣ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الرُّكَيْنِ ٤ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي أَلَا وَ هُمَا الْخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِی وَ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ٥.

بيان: المراد بعدم افتراقهما أن لفظ القرآن كما نزل و تفسيره و تأويله عندهم و هم يشهدون بصحة القرآن و القرآن يشهد بحقيتهم و إمامتهم و لا يؤمن بأحدهما إلا من آمن بالآخر ٦.

(١)1- في الاكمال: فكذب.
(٢)2- أمالي الصدوق: 162 اكمال الدين: 140.
(٣)3- في نسخة و الاكمال: عبد اللّٰه و الصحيح ما في المتن و هو عبيد اللّٰه بن موسى بن أبي المختار باذام العبسي الكوفيّ أبو محمّد الثقة يروی عن إسرائيل و غيره توفّي سنة 213.
(٤)4- في نسخة: (الركيز) و في الاكمال: (ذركة) و كلاهما مصحفان، و الصحيح:
(٥)5- أمالي الصدوق: 249، اكمال الدين: 137.
(٦)6- او المراد ان القرآن كما هو الحجة علی الناس الی يوم القيامة فعترته و هم الأئمّة عليهم السلام قولهم حجة علی الناس الی يوم القيامة، و ان القرآن كما هو باق الى القيامة و لا يرتفع و لا تنسخه شريعة اخری فكذلك عترته صلّى اللّٰه عليه و آله باقية إلى يوم القيامة، و ثابتة خلافتهم إلی آخر الدهر.

:  · /bihar/23/126/