Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٩٧

وَ الْمُنَافِقُونَ عِنْدَهُ فَقَالَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ لَهُ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ فَقَالَ عُمَرُ أَ لَمْ يَنْهَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ ١أَوْ تَسْتَغْفِرَ لَهُمْ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ وَيْلَكَ إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ إِنَّ اللَّهَ ٢ يَقُولُ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فَلَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَحْضُرَ جَنَازَتَهُ فَحَضَرَ ٣رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَامَ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَمْ يَنْهَكَ اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ أَنْ تَقُومَ ٤عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَيْلَكَ وَ هَلْ تَدْرِي مَا قُلْتُ إِنَّمَا قُلْتُ اللَّهُمَّ احْشُ قَبْرَهُ نَاراً وَ جَوْفَهُ نَاراً وَ أَصْلِهِ النَّارَ فَبَدَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ قَالَ وَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ تَبُوكَ كَانَ أَصْحَابُهُ الْمُؤْمِنُونَ يَتَعَرَّضُونَ لِلْمُنَافِقِينَ وَ يُؤْذُونَهُمْ فَكَانُوا ٥يَحْلِفُونَ لَهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ لَيْسَ٦ هُمْ بِمُنَافِقِينَ لِكَيْ يُعْرِضُوا عَنْهُمْ ٧وَ يَرْضَوْا عَنْهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ ثُمَّ وَصَفَ الْأَعْرَابَ فَقَالَ الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ٨

«50»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الطَّيَّارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ قَتَلُوا حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً وَ أَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ دَخَلُوا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ

(١)1- على أحد منهم خ.
(٢)2- ان اللّٰه عز و جل خ ل.
(٣)3- فحضره خ.
(٤)4- في المصدر: و ان تقم.
(٥)5- و كانوا خ ل.
(٦)6- و ليسوا خ ل.
(٧)7- في المصدر: لكيلا يعرضوا عنهم.
(٨)8- تفسير القمّيّ: 277 و 278 و الآيات في التوبة: 74- 80 و 84 و 95- 99.

:  · /bihar/22/97/