Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٩١

ما تذكران فلذا نفاهما عن المدينة لأنهما كانا يدخلان على النساء و يجلسان معهن قوله فعزب بهما علي بناء المفعول بالعين المهملة و الزاء المعجمة كما في أكثر النسخ بمعنى التبعيد و الإخراج من موضع إلى آخر أو بالغين المعجمة و الراء المهملة بمعنى النفي عن البلد قوله عليه السلام يتسوقان أي يدخلان سوق المدينة للبيع و الشراء.

أقول: قد أثبتنا في باب غزوة تبوك و قصة العقبة أحوال أصحاب العقبة و كفرهم و حال حذيفة و في باب أحوال سلمان أحوال جماعة و في أبواب غزوات النبي صلى اللّٰه عليه و آله أحوال جماعة لا سيما في غزوة بدر و أحد و تبوك و حال زيد بن حارثة في باب أبي طالب و باب جعفر و باب قصة زينب و حال المستهزءين برسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله في أبواب المعجزات و بعض أحوال جابر في غزوة الخندق و بعض أحوال حاطب بن أبي بلتعة في باب فتح مكة و في باب أحوال أزواج النبي صلى اللّٰه عليه و آله و في باب العباس حديث الأخوات من أهل الجنة و في باب فتح مكة خبر بديل بن ورقاء الخزاعي و في باب بنی المطلق ما صنع خالد بن الوليد لعنه اللّٰه بهم و في غزوة أحد حال أبي دجانة و في غزوة خيبر بعض أحوال أسامة بن زيد و في باب غصب لصوص الخلافة الجماعة الذين أنكروا على أبي بكر و يظهر منه أحوال جماعة أخرى و في أبواب الفتن إنكار أسامة بن زيد على أبي بكر و إنكار أبي قحافة عليه و في احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على جماعة من الصحابة في زمن معاوية ما يظهر منه أحوال جماعة و في إرادة قتل خالد لأمير المؤمنين عليه السلام أيضا كذلك و سيظهر في أبواب احتجاجات الحسن بن علي عليهما السلام و أصحابه علی معاوية أحوال جماعة و حال أبي الدرداء في باب عبادة علي عليه السلام و حال أم أيمن في باب ولادة الحسين عليه السلام و شقاوة أربعة استشهدهم أمير المؤمنين عليه السلام على خلافته فكتموا فدعا عليهم و هم أنس بن مالك و البراء بن عازب الأنصاري و الأشعث بن قيس الكندي و خالد بن يزيد البجلي في بابه

و شقاوة سعد بن أبي وقاص في أحوال الحسين عليه السلام و أنه قال له أمير المؤمنين عليه السلام ما في رأسك و لحيتك من شعرة إلا و في أصلها

:  · /bihar/22/91/