Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٦٢

بيان: البضعة القطعة من اللحم و في النهاية في حديث ذي الثدية له يدية ١مثل البضعة تدردر أي ترجرج تجی ء و تذهب و الأصل تتدردر فحذفت إحدى التاءين تخفيفا و قال الأدلم الأسود الطويل و قال فيه أنا و سعفاء الخدين الحانية على ولدها يوم القيامة كهاتين و ضم إصبعيه السعفة نوع من السواد ليس بالكثير و قيل هو السواد مع لون آخر أراد أنها بذلت نفسها و تركت الزينة و الترفه حتى شحب لونها و اسود إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها و قال اللكع عند العرب العبد ثم استعمل في الحمق و الذم يقال للرجل لكع و للمرأة لكاع و منه حديث سعد بن عبادة أ رأيت إن دخل رجل بيته فرأى لكاعا قد تفخذ امرأته هكذا روي في الحديث جعله صفة للرجل و لعله أراد لكعا فحرف.

و في القاموس سميحة كجهينة بئر بالمدينة غزيرة.

و في النهاية اللمم طرف من الجنون يلم بالإنسان أي يقرب منه و يعتريه و في حديث جميلة أنها كانت تحت الأوس بن الصامت و كان رجلا به لمم فإذا اشتد لممه ظاهر من امرأته اللمم هنا الإلمام بالنساء و شدة الحرص عليهن و ليس من الجنون فإنه لو ظاهر في تلك الحال لم يلزمه شی ء.

و في القاموس الغانية المرأة تطلب و لا تطلب أو الغنية بحسنها عن الزينة أو التي غنيت ببيت أبويها و لم يقع عليها سباء أو الشابة العفيفة ذات زوج أم لا و قال العاتق الجارية أول ما أدركت و التي لم تتزوج.

لسومت أي أرسلت أو أعلمت بأسمائهم و أرسلت لهم كما أرسلت لقوم لوط.

«1»-قب، المناقب لابن شهرآشوب الزجاج في المعاني و الثعلبي في الكشف و الزمخشري في الفائق و الواحدي في أسباب نزول القرآن و الثمالي في تفسيره و اللفظ له أنه قال عثمان لابن سلام نزل على محمد صلى اللّٰه عليه و آله الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ

(١)1- في المصدر: له ثدية.

:  · /bihar/22/62/