Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٥٤٣

منه بالبكاء و شئون الرأس هي عظامه و طرائقه و مواصل قبائله قوله مماطلا أي يماطل في الذهاب و لا يذهب و الكمد بالفتح و بالتحريك تغير اللون و الحزن الشديد و مرض القلب منه و حالفه عاهده و لازمه قوله و قلا لك أي الداء و الكمد قليلان في جنب مصيبتك و إنه ينبغي لمصيبتك ما هو أعظم منهما قوله و لكنه أي الموت أو الحزن و البال القلب أي اجعلنا ممن حضر بالك و تهتم بشأنه و تدعو و تشفع له.

«56»-أَقُولُ قَالَ السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كَشْفِ الْمَحَجَّةِ ذَكَرَ الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِ فِي رِوَايَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله تُوُفِّیَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ مَا دُفِنَ إِلَى يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ ١وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله بَقِيَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى دُفِنَ وَ ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله بَقِيَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى دُفِنَ لِاشْتِغَالِهِمْ بِوِلَايَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ الْمُنَازَعَاتِ فِيهَا ٢.

«57»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَيَّارٍ ٣عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الشُّورَى هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ بِالرَّوْحِ وَ الرَّيْحَانِ فَقَلَّبَهُ لِي الْمَلَائِكَةُ وَ أَنَا أَسْمَعُ قَوْلَهُمْ وَ هُمْ يَقُولُونَ اسْتُرُوا عَوْرَةَ نَبِيِّكُمْ سَتَرَكُمُ اللَّهُ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ مَنْ كَفَّنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ وَضَعَهُ فِي حُفْرَتِهِ غَيْرِي؟ قَالُوا لَا قَالَ فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ بِالتَّعْزِيَةِ حَيْثُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ فَاطِمَةُ عليها السلام تَبْكِيهِ إِذْ سَمِعْنَا حِسّاً عَلَى الْبَابِ وَ قَائِلًا يَقُولُ نَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ لَا نَرَى شَخْصَهُ وَ هُوَ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ رَبُّكُمْ عَزَّ وَ جَلَّ يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكُمْ إِنَّ فِي اللَّهِ خَلَفاً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ عَزَاءً مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَ دَرَكاً مِنْ كُلِّ فَوْتٍ فَتَعَزُّوْا بِعَزَاءِ اللَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ يَمُوتُونَ

(١)1- في المصدر: الى ليلة الاربعاء.
(٢)2- كشف المحجة: 7.
(٣)3- في المصدر: يسار.

:  · /bihar/22/543/