Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٥١٦

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا هَذَا الْخَضِرُ عليه السلام ١.

«21»-ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سُمَّ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَتَكَلَّمَ اللَّحْمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مَسْمُومٌ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ عِنْدَ مَوْتِهِ الْيَوْمَ قَطَعَتْ مَطَايَايَ ٢الْأَكْلَةُ الَّتِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِیٍّ إِلَّا شهيدا ٣(شَهِيدٌ).

بيان: المطايا جمع مطية و هي الدابة التي تمطو في سيرها و كأنه استعير هنا للأعضاء و القوی التي بها يقوم الإنسان و الأصوب مطاي كما في بعض النسخ و المطا الظهر.

«22»-ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَمَّتِ الْيَهُودِيَّةُ النَّبِيَّ فِي ذِرَاعٍ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُحِبُّ الذِّرَاعَ وَ الْكَتِفَ وَ يَكْرَهُ الْوَرِكَ لِقُرْبِهَا مِنَ الْمَبَالِ قَالَ لَمَّا أُتِيَ بِالشِّوَاءِ أَكَلَ مِنَ الذِّرَاعِ وَ كَانَ يُحِبُّهَا فَأَكَلَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ الذِّرَاعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مَسْمُومٌ فَتَرَكَهُ وَ مَا زَالَ يَنْتَقِضُ بِهِ سَمُّهُ حَتَّى مَاتَ صلى اللّٰه عليه و آله ٤.

«23»-شی، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: تَدْرُونَ مَاتَ النَّبِيُّ أَوْ قُتِلَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَسُمَّ قَبْلَ الْمَوْتِ إِنَّهُمَا سَقَتَاهُ فَقُلْنَا إِنَّهُمَا وَ أَبُوهُمَا شَرُّ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ ٥.

بيان: يحتمل أن يكون كلا السمين دخيلين في شهادته صلى اللّٰه عليه و آله.

«24»-ضا، فقه الرضا عليه السلام رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام غَسَّلَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فِي قَمِيصٍ وَ كَفَّنَهُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ وَ ثَوْبٍ حِبَرَةٍ يَمَنِيَّةٍ وَ لَحَدَ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ ثُمَّ خَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ وَ دَخَلَ عَلَی الْقَبْرِ فَبَسَطَ يَدَهُ فَوَضَعَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَدْخَلَهُ اللَّحْدَ وَ قَالَ

(١)1- اكمال الدين: 219 و 220 فيه. هذا هو الخضر.
(٢)2- مطاي خ ل.
(٣)3- بصائر الدرجات: 148.
(٤)4- بصائر الدرجات: 148.
(٥)5- تفسير العيّاشيّ 1: 200 و الآية في النساء: 144.

:  · /bihar/22/516/