Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٤٨٢

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَانَ فِي آخِرِ الْوَصِيَّةِ شَهِدَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ عَلَى مَا أَوْصَى بِهِ مُحَمَّدٌ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ قَبَضَهُ وَصِيُّهُ وَ ضَمَانُهُ عَلَى مَا فِيهَا عَلَى مَا ضَمِنَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام وَ عَلَی مَا ضَمِنَ وَ أَدَّی وَصِیُّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ عَلَی مَا ضَمِنَ الْأَوْصِيَاءُ قَبْلَهُمْ عَلَى أَنَّ مُحَمَّداً أَفْضَلُ النَّبِيِّينَ وَ عَلِيّاً أَفْضَلُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْصَى مُحَمَّدٌ وَ سَلَّمَ إِلَی عَلِیٍّ ١وَ أَقَرَّ عَلِىٌّ وَ قَبَضَ الْوَصِيَّةَ عَلَى مَا أَوْصَى بِهِ الْأَنْبِيَاءُ وَ سَلَّمَ مُحَمَّدٌ الْأَمْرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هَذَا أَمْرُ اللَّهِ وَ طَاعَتُهُ وَ وَلَّاهُ الْأَمْرَ عَلَى أَنْ لَا نُبُوَّةَ لِعَلِيٍّ وَ لَا لِغَيْرِهِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَ كَفی بِاللَّهِ شَهِيداً ٢.

«30»-وَ رُوِیَ أَيْضاً نَقْلًا عَنِ السَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ الْمُوسَوِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْأَئِمَّةِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الْعِجْلِيِّ الْكُوفِيِّ عَنْ عِيسَى الضَّرِيرِ عَنِ الْكَاظِمِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ الْوَصِيَّةَ اتَّخِذْ لَهَا جَوَاباً ٣غَداً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَبِّ الْعَرْشِ فَإِنِّي مُحَاجُّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِكِتَابِ اللَّهِ حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ وَ مُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ عَلَی مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ عَلَی مَا أَمَرْتُكَ ٤وَ عَلَی فَرَائِضِ اللَّهِ كَمَا أُنْزِلَتْ وَ عَلَی الْأَحْكَامِ مِنَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اجْتِنَابِهِ مَعَ إِقَامَةِ حُدُودِ اللَّهِ وَ شُرُوطِهِ وَ الْأُمُورِ كُلِّهَا وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ لِأَهْلِهَا وَ حِجِّ الْبَيْتِ وَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَا أَنْتَ قَائِلٌ يَا عَلِيُّ ٥فَقَالَ عَلِيٌّ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَرْجُو بِكَرَامَةِ اللَّهِ لَكَ وَ مَنْزِلَتِكَ عِنْدَهُ وَ نِعْمَتِهِ عَلَيْكَ أَنْ يُعِينَنِي رَبِّي وَ يُثَبِّتَنِي

(١)1- في المصدر: و سلّم الامر الى عليّ بن أبي طالب.
(٢)2- الطرف: 21 و 22.
(٣)3- رواه الرضي في الخصائص: 41 و فيه: اعد لهذا جوابا.
(٤)4- في الخصائص: و علی تبليغه ما امرتك بتبليغه.
(٥)5- في الخصائص: و علی احكامه كلها من الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و الحاض عليه و احيائه مع اقامة حدود اللّٰه كلها، و طاعته في الأمور باسرها و اقام الصلاة لاوقاتها و ايتاء الزكاة أهلها، و الحجّ الى بيت اللّٰه و الجهاد في سبيله، فما انت صانع يا علي؟.

:  · /bihar/22/482/