Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٤٥٧

يَلْبَسُهَا وَ يَقْعُدُ مَعَ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا بِلَالُ عَلَيَّ بِالْبَغْلَتَيْنِ الشَّهْبَاءِ وَ الدُّلْدُلِ وَ النَّاقَتَيْنِ الْعَضْبَاءِ وَ الصَّهْبَاءِ ١وَ الْفَرَسَيْنِ- ٢الْجَنَاحِ الَّذِي كَانَ يُوقَفُ بِبَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِحَوَائِجِ النَّاسِ يَبْعَثُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الرَّجُلَ فِي حَاجَتِهِ فَيَرْكَبُهُ ٣وَ حَيْزُومٍ وَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ أَقْدِمْ حَيْزُومُ وَ الْحِمَارِ الْيَعْفُورِ ٤ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ اقْبِضْهَا فِي حَيَاتِي حَتَّى لَا يُنَازِعَكَ فِيهَا أَحَدٌ بَعْدِي ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَوَّلَ شَیْ ءٍ مَاتَ مِنَ الدَّوَابِّ حِمَارُهُ الْيَعْفُورُ ٥تُوُفِّيَ سَاعَةَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَطَعَ خِطَامَهُ ثُمَّ مَرَّ يَرْكُضُ وَ أَتَى ٦بِئْرَ بَنِي خَطْمَةَ بِقُبَا فَرَمَى بِنَفْسِهِ فِيهَا فَكَانَتْ قَبْرَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ يَعْفُورَ كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَوْماً نُوحٌ عليه السلام وَ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا الْحِمَارِ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمُهُمْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي ذَلِكَ الْحِمَارَ ٧.

كا، الكافي محمد بن الحسن و علي بن محمد عن سهل مثله. ٨بيان باراه عارضه و يقال فلان يباري الريح سخاء.

قوله قال فنظرت أي العباس و الأبرق الحبل الذي فيه لونان و كل شي ء اجتمع فيه سواد و بياض قوله صلى اللّٰه عليه و آله و استوفر بها أي اطلب وفور الثياب و كثرتها بها أو البسها وافرة كاملة و يحتمل أن يكون بالزاي من قولهم استوفز في قعدته انتصب فيها غير مطمئن و توفز بالأمر تهيأ و في الكافي استذفر بها من الذفر و هي الريح الطيبة لطيب ريحها و في بعض النسخ استثفر بها من ثفر الدابة استعير للمنطقة و لعله أظهر.

قوله و هو الذي يقول أي جبرئيل كما مر في غزوة أحد أو النبي ص

(١)1- في المصدر: و القصوى.
(٢)2- في المصدر: لحوائج رسول اللّٰه.
(٣)3- في الكافي: فيركضه في حاجة رسول اللّٰه.
(٤)4- يعفور خ ل.
(٥)5- يعفور خ ل.
(٦)6- حتى وافى خ ل.
(٧)7- علل الشرائع: 66 و 67.
(٨)8- أصول الكافي 1: 236 و 237 راجعه ففيه اختلاف.

:  · /bihar/22/457/