Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٤٣٣

الْمَظْلُومُ الْمُضْطَهَدُ حَقَّهُ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ١.

«44»-شف، كشف اليقين ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقُلْنَا أَوْصِ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ قَدْ أَوْصَيْتُ قُلْنَا إِلَى مَنْ قَالَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْنَا عُثْمَانَ قَالَ لَا وَ لَكِنْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَرَبِّيُّ الْأَرْضِ وَ إِنَّهُ لَرَبَّانِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهُ لَأَنْكَرْتُمُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا ٢.

بيان: الرِّبِّيُّ و الرَّبَّانِيُّ كلاهما منسوبان إلى الرَّبِّ أي العالم الراسخ في العلم و الدين و سيأتي في أكثر الروايات أنه لَزِرُّ الأرض بالزاء المكسورة المعجمة ثم الراء المشددة المهملة قال في النهاية في حديث أبي ذر قال يصف عليا إِنَّهُ لَعَالِمُ الْأَرْضِ وَ زِرُّهَا الذي تسكُن إليه أي قِوَامُهَا و قد مر في باب سلمان أيضا.

«45»-يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ النَّاسُ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ تَخَلَّفَ أَبُو ذَرٍّ فَنَزَلَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمْ يَبْرَحْ مَكَانَهُ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ جَعَلَ يَرْمَقُ الطَّرِيقَ حَتَّى طَلَعَ أَبُو ذَرٍّ يَحْمِلُ أَشْيَاءَهُ عَلَى عَاتِقِهِ قَالَ وَ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْهُ بَعِيرُهُ فَتَلَوَّمَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ أَخَذَ مَتَاعَهُ وَ مَضَی قَالَ هَذَا أَبُو ذَرٍّ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله أَبُو ذَرٍّ يَمْشِي وَحْدَهُ وَ يُحْيَا وَحْدَهُ وَ يَمُوتُ وَحْدَهُ وَ يُبْعَثُ وَحْدَهُ اسْقُوهُ فَإِنَّهُ عَطْشَانُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ إِدَاوَةٌ مُعَلَّقَةٌ مَعَهُ بِعَصاً مَمْلُوَّةٌ مَاءً قَالَ فَالْتَفَتَ وَ قَالَ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهُ عَطَشاً اسْقُوهُ فَإِنَّهُ عَطْشَانُ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ فَأَخَذْتُ قَدَحِي فَمَلَأْتُهُ ثُمَّ سَعَيْتُ بِهِ نَحْوَهُ حَتَّى لَقِيتُهُ فَبَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ أَ بَلَغَ مِنْكَ الْعَطَشُ مَا أَرَى وَ هَذِهِ إِدَاوَةٌ مَعَكَ مَمْلُوَّةٌ مَاءً قَالَ إِنِّي مَرَرْتُ

(١)1- كشف اليقين: 15 و 16.
(٢)2- كشف اليقين: 17.

:  · /bihar/22/433/