Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٣٣١

«41»-ع، علل الشرائع رُوِيَ أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ كَانَ مُحَدَّثاً فَسُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام عَنْ ذَلِكَ وَ قِيلَ لَهُ مَنْ كَانَ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ إِنَّمَا صَارَ مُحَدَّثاً دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ كَانَ يُحَدِّثَانِهِ لِأَنَّهُمَا كَانَا يُحَدِّثَانِهِ بِمَا لَا يَحْتَمِلُهُ غَيْرُهُ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِ اللَّهِ وَ مَكْنُونِهِ ١.

بيان: لعله عليه السلام إنما ذكر هذا المعنى للمحدث هاهنا لضعف عقل السائل ٢أو لأن الغالب من حديثه كان على هذا الوجه فلا ينافي ما مر و ما سيأتي من حديث الملك معه نادرا.

«42»-ير، بصائر الدرجات يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الْهَاشِمِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَا وَ أَبِي فَقَالَ لَهُ أَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله سَلْمَانُ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَيْ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالَ لَهُ أَيْ مِنْ وُلْدِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالَ لَهُ إِنِّي لَا أَعْرِفُهُ فَقَالَ فَاعْرِفْهُ يَا عِيسَى فَإِنَّهُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ طِينَتَنَا مِنْ عِلِّيِّينَ وَ خَلَقَ طِينَةَ شِيعَتِنَا مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَهُمْ مِنَّا وَ خَلَقَ طِينَةَ عَدُوِّنَا مِنْ سِجِّينٍ وَ خَلَقَ طِينَةَ شِيعَتِهِمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ وَ هُمْ مِنْهُمْ وَ سَلْمَانُ خَيْرٌ مِنْ لُقْمَانَ ٣.

«43»-شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطِ عَنِ الْخَضِرِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي هَدِيَّةَ إِبْرَاهِيمَ ٤عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْجَنَّةُ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَهِبْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَنْ هُمْ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ لَهُ إِنَ

(١)1- علل الشرائع: 72.
(٢)2- لعله كان في نظر السائل ان المحدث عن اللّٰه تعالى لا يكون إلّا الحجة كما يأتي في حديث المروزي، فقرره عليه السلام على ذلك و ذكر المعنى الصحيح، من كون سلمان محدثا، فعليه يحمل ما تقدم، و اما الحديث الوارد من ان الملك كان يحدثه ففيه غرابة مع ضعف سنده.
(٣)3- بصائر الدرجات: 6.
(٤)4- هكذا في الكتاب و مصدره و الصحيح: هدبة بالباء الموحدة.

:  · /bihar/22/331/