Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٢٧٢

قومها على نفسه ولاية بعد موت أم الزبير و إنما كانت منازعة زبير لجهله إذ جلالة عبد المطلب و وصايته تمنع نسبة الذنب إليه.

«14»-نهج، نهج البلاغة فِي كِتَابٍ كَتَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ قَوْماً اسْتُشْهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ خَصَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ أَ وَ لَا تَرَى أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا فُعِلَ بِوَاحِدِنَا كَمَا فُعِلَ ١بِوَاحِدِهِمْ قِيلَ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ وَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ وَ سَاقَ عليه السلام الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ مِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَ مِنْكُمْ أَسَدُ الْأَحْلَافِ ٢.

«15»-فس، تفسير القمي نَزَلَتِ النُّبُوَّةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَسْلَمَ عَلِيٌّ عليه السلام يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ ثُمَّ أَسْلَمَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَةُ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ دَخَلَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُوَ يُصَلِّي وَ عَلِیٌّ بِجَنْبِهِ وَ كَانَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ جَعْفَرٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ صِلْ جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ فَوَقَفَ جَعْفَرٌ عَلَى يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَبَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ بَيْنِهِمَا فَكَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلِیٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ خَدِيجَةُ إِلَى أَنْ أَنْزَلَ ٣اللَّهُ عَلَيْهِ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ الْآيَةَ ٤.

«16»-ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى رَسُولِهِ أَنِّي شَكَرْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَرْبَعَ خِصَالٍ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخْبَرَكَ مَا أَخْبَرْتُكَ مَا شَرِبْتُ خَمْراً قَطُّ لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنِّي إِنْ شَرِبْتُهَا زَالَ عَقْلِي وَ مَا كَذَبْتُ قَطُّ لِأَنَّ الْكَذِبَ

(١)1- في المصدر: ما فعل.
(٢)2- نهج البلاغة 2: 32 و 33 أقول: اسد اللّٰه حمزة، و اسد الاحلاف أبو سفيان، لانه حزب الأحزاب و حالفهم على قتال النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله في غزوة الخندق و غيرها.
(٣)3- في المصدر: فلما اتی لذلك سنتين أنزل اللّٰه عليه.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 353 و الآية في سورة الحجر: 94 و فيه: فاصدع.

:  · /bihar/22/272/