Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ٢٠٣

و السابعة أم سلمة و هي بنت عمته عاتكة بنت عبد المطلب و قيل هي عاتكة بنت عامر بن ربيعة من بني فراس بن غنم و اسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّٰه بن عمرو بن مخزوم و هي ابنة عم أبي جهل و روي أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله أرسل إلى أم سلمة أن مري ابنك أن يزوجك فزوجها ابنها سلمة بن أبي سلمة من رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و هو غلام لم يبلغ و أدی عنه النجاشي صداقها أربعمائة دينار عند العقد و كانت أم سلمة من آخر أزواج النبي صلى اللّٰه عليه و آله وفاة بعده و كانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد و أمه برة بنت عبد المطلب فهو ابن عمة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و كان لأم سلمة منه زينب و عمر ١و كان عمر مع علي يوم الجمل و ولاه البحرين و له عقب بالمدينة و من مواليها شيبة بن نصاح إمام أهل المدينة في القراءة و خيرة أم الحسن البصري.

و الثامنة زينب بنت جحش الأسدية و هي ابنة عمته ميمونة بنت عبد المطلب و هي أول من مات من أزواجه بعده توفيت في خلافة عمر و كانت قبله عند زيد بن حارثة فطلقها زيد و ذكر اللّٰه تعالى شأنه و شأن زوجته زينب في القرآن و هي أول امرأة جعل لها النعش جعلت لها أسماء بنت عميس يوم توفيت و كانت بأرض الحبشة رأتهم يصنعون ذلك.

و التاسعة زينب بنت خزيمة الهلالية من ولد عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة و كانت قبله عند عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و قيل كانت عند أخيه الطفيل بن الحارث و ماتت قبله صلى اللّٰه عليه و آله و كان يقال لها أم المساكين.

و العاشرة ميمونة بنت الحارث من ولد عبد اللّٰه بن هلال بن عامر بن صعصعة تزوجها و هو بالمدينة و كان وكيله أبو رافع ٢و بنی بها بسرف حين رجع من عمرته على عشرة أميال من مكة و توفيت أيضا بسرف و دفنت هناك أيضا و كانت

(١)1- في المصدر: عمرو و زاد في أسد الغابة: سلمة و درة.
(٢)2- هكذا في نسخة المصنّف، و الصحيح ابا رافع. كما في المصدر.

:  · /bihar/22/203/