Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 22 ١١٤

أَصْحَابَ الرِّدَّةِ فَكُلُّ مَا سَمَّيْتُ إِنْسَاناً قَالَ اعْزُبْ حَتَّى قُلْتُ حُذَيْفَةَ قَالَ اعْزُبْ قُلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ اعْزُبْ ثُمَّ قَالَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ الَّذِينَ لَمْ يَدْخُلْهُمْ شَیْ ءٌ فَعَلَيْكَ بِهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ١.

بيان: اعزب أي ابعد

أقول: لعل ما ورد في حذيفة لبيان تزلزله أو ارتداده في أول الأمر فلا ينافي رجوعه إلى الحق أخيرا كما يدل عليه الحصر الذي في آخر الخبر فلا ينافي الأخبار السابقة.

«84»-م، تفسير الإمام عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَعَاشِرَ النَّاسِ أَحِبُّوا مَوَالِيَنَا مَعَ حُبِّكُمْ لِآلِنَا هَذَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ ابْنُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ مِنْ خَوَاصِّ مَوَالِينَا فَأَحِبُّوهُمَا فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَيَنْفَعُكُمْ حُبُّهُمَا قَالُوا وَ كَيْفَ يَنْفَعُنَا حُبُّهُمَا قَالَ إِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلِيّاً عليه السلام بِخَلْقٍ عَظِيمٍ أَكْثَرَ ٢مِنْ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ بِعَدَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ٣فَيَقُولَانِ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ هَؤُلَاءِ أَحَبُّونَا بِحُبِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ بِحُبِّكَ فَيَكْتُبُ لَهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ فَيَعْبُرُونَ عَلَيْهِ وَ يَرِدُونَ الْجَنَّةَ سَالِمِينَ ٤.

«85»-م، تفسير الإمام عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عِبَادَ اللَّهِ هَذَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ آثَرَ رِضَى اللَّهِ عَلَى سَخَطِ قَرَابَاتِهِ وَ أَصْهَارِهِ مِنَ الْيَهُودِ وَ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَی عَنِ الْمُنْكَرِ وَ غَضِبَ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ لِعَلِیٍّ وَلِيِّ اللَّهِ وَ وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمَّا مَاتَ سَعْدٌ بَعْدَ أَنْ شُفِىَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ بِأَنْ قُتِلُوا أَجْمَعِينَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا سَعْدُ فَلَقَدْ كُنْتَ شَجًا فِي حُلُوقِ الْكَافِرِينَ لَوْ بَقِيتَ لَكَفَفْتَ الْعِجْلَ الَّذِي يُرَادُ نَصْبُهُ فِي بَيْضَةِ الْإِسْلَامِ.

بيان: الشجا ما ينشب في الحلق من عظم و غيره

أقول: تمام الخبر في باب احتجاج الرسول صلى اللّٰه عليه و آله علی اليهود و باب قصة أبى عامر الراهب.

(١)1- السرائر: 468.
(٢)2- في المصدر: بخلق عظيم من محبيهما أكثر.
(٣)3- في المصدر: منهم.
(٤)4- التفسير المنسوب إلى الامام العسكريّ عليه السلام: 178 و 179.

:  · /bihar/22/114/