Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٩٥

بدر فغفر لهم فقال لهم اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.

وَ رَوَی الْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ١ بْنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَا وَ الْمِقْدَادَ وَ الزُّبَيْرَ وَ قَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا ٢ كِتَابٌ.

و ذكر نحوه. ٣ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ قال البيضاوي أي تقضون إليهم المودة بالمكاتبة و الباء مزيدة أو إخبار رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله بسبب المودة وَ قَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ حال من فاعل أحد الفعلين ٤ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَ إِيَّاكُمْ أي من مكة و هو حال من كفروا أو استئناف لبيانه أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ لأن تؤمنوا به إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ عن أوطانكم جِهاداً فِي سَبِيلِي وَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِي علة للخروج و عمدة للتعليق ٥ و جواب الشرط محذوف دل عليه لا تتخذوا تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ بدل من تلقون أو استئناف معناه أي طائل لكم في إسرار المودة أو الإخبار بسبب المودة وَ أَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَ ما أَعْلَنْتُمْ أي منكم و قيل أعلم مضارع و الباء مزيدة و ما موصولة أو مصدرية وَ مَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ أي يفعل الاتخاذ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ أخطأه إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يظفروا بكم ٦ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً لا ينفعكم ٧ إلقاء المودة إليهم وَ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ بما يسوؤكم كالقتل و الشتم وَ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ و تمنوا ارتدادكم و مجيؤه وحده بلفظ الماضي للإشعار بأنهم ودوا ذلك قبل كل شي ء و أن ودادتهم حاصلة و إن لم يثقفوكم لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ قراباتكم وَ لا أَوْلادُكُمْ الذين توالون المشركين لأجلهم يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ يفرق بينكم بما عراكم من الهول فيفر بعضكم من بعض وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فيجازيكم عليه قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قدوة اسم لما يؤتسى به فِي إِبْراهِيمَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ صفة ثانية

(١)1- عبيد اللّٰه خ ل.
(٢)2- و معها خ ل.
(٣)3- مجمع البيان 9: 269 و 270.
(٤)4- أي تتخذوا، او تلقون. منه رحمه اللّٰه.
(٥)5- في المصدر: و عمدة للتعليق.
(٦)6- في المصدر: ان يظهروا بكم.
(٧)7- في المصدر: و لا ينفعكم.

:  · /bihar/21/95/