Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٨٣

كَثِيرِ الْحَيَّاتِ نَحْنُ مِنْهُ عَلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ إِمَّا سَبُعٍ يَأْكُلُنَا وَ يَأْكُلُ دَوَابَّنَا أَوْ حَيَّاتٍ تَعْقِرُنَا وَ تَعْقِرُ دَوَابَّنَا أَوْ يَعْلَمُ بِنَا عَدُوُّنَا فَيُبَيِّتُنَا فَيَقْتُلُنَا قَالَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام أَ لَيْسَ قَدْ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ تَسْمَعُوا لِي وَ تُطِيعُوا ١ قَالُوا بَلَى قَالَ فَانْزِلُوا فَرَجَعُوا قَالَ فَأَبَوْا أَنْ يَنْقَادُوا وَ اسْتَفَزَّهُمْ خَالِدٌ ثَانِيَةً فَقَالُوا لَهُ ذَلِكَ الْكَلَامَ ٢ فَقَالَ لَهُمْ أَ لَيْسَ قَدْ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ تَسْمَعُوا لِي وَ تُطِيعُوا ٣ قَالُوا بَلَى قَالَ فَانْزِلُوا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ بَأْسٌ قَالَ فَنَزَلُوا وَ هُمْ مَرْعُوبُونَ قَالَ وَ مَا زَالَ عَلِيٌّ لَيْلَتَهُ قَائِماً يُصَلِّي حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السَّحَرِ قَالَ لَهُمُ ارْكَبُوا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ قَالَ فَرَكِبُوا وَ طَلَعَ الْجَبَلُ حَتَّى إِذَا انْحَدَرَ عَلَى الْقَوْمِ فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ لَهُمُ انْزِعُوا عَكْمَةَ دَوَابِّكُمْ قَالَ فَشَمَّتِ الْخَيْلُ رِيحَ الْإِنَاثِ فَصَهَلَتْ فَسَمِعَ الْقَوْمُ صَهِيلَ خَيْلِهِمْ ٤ فَوَلَّوْا هَارِبِينَ قَالَ فَقَتَلَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ سَبَی ذَرَارِيَّهُمْ قَالَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُخَالِطُ ٥ الْقَوْمَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ وَ جَاءَتِ الْبِشَارَةُ ٦.

«8»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ غَيْرِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَدْ أَقْرَعَ بَيْنَ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَبَعَثَ مِنْهُمْ ثَمَانِينَ رَجُلًا وَ مِنْ غَيْرِهِمْ إِلَى بَنِی سُلَيْمٍ وَ وَلَّی عَلَيْهِمْ وَ انْهَزَمُوا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ فَلَبِثَ بِذَلِكَ أَيَّاماً يَدْعُو عَلَيْهِمْ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِلَالًا فَقَالَ لَهُ ايتِنِي بِبُرْدِيَ النَّجْرَانِيِّ وَ

(١)1- في المصدر: و تطيعوني.
(٢)2- في المصدر: فرجعوا فابت تحملهم الأرض فاستفز خالد بن الوليد قال: قوموا بنا إليه قال: فجاءوا إليه فردوا عليه ذلك الكلام. فقال: أ ليس قد امركم رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله ان تسمعوا لي و تطيعوني؟ قالوا: بلی، قال: فرجعوا قال: فابوا ان ينقادوا و استفزهم خالد بن الوليد ثالثة، فقالوا مثل ذلك الكلام.
(٣)3- في المصدر: و تطيعوا امری.
(٤)4- في المصدر: خيولهم.
(٥)5- في المصدر: «تخالط» و فيه: و جاءه.
(٦)6- تفسير فرات: 221.

:  · /bihar/21/83/