Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٦٩

فَإِنْ تَابَعُوا ١ وَ إِلَّا وَاقَعَهُمْ ٢ فَقَتَلَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ سَبَی ذَرَارِيَّهُمْ وَ اسْتَبَاحَ أَمْوَالَهُمْ وَ خَرَّبَ ضِيَاعَهُمْ وَ دِيَارَهُمْ فَمَضَی أَبُو بَكْرٍ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فِي أَحْسَنِ عُدَّةٍ وَ أَحْسَنِ هَيْئَةٍ يَسِيرُ بِهِمْ سَيْراً رَفِيقاً حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى أَهْلِ وَادِي الْيَابِسِ فَلَمَّا بَلَغَ الْقَوْمَ نُزُولُ الْقَوْمِ عَلَيْهِمْ وَ نَزَلَ أَبُو بَكْرٍ وَ أَصْحَابُهُ قَرِيباً مِنْهُمْ خَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ وَادِي الْيَابِسِ مِائَتَا رَجُلٍ مُدَجَّجِينَ بِالسِّلَاحِ ٣ فَلَمَّا صَادَفُوهُمْ قَالُوا لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ وَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ وَ أَيْنَ تُرِيدُونَ لِيَخْرُجْ إِلَيْنَا صَاحِبُكُمْ حَتَّى نُكَلِّمَهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَهُمْ أَنَا أَبُو بَكْرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالُوا مَا أَقْدَمَكَ عَلَيْنَا قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكُمُ الْإِسْلَامَ وَ أَنْ تَدْخُلُوا ٤ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ وَ لَكُمْ مَا لَهُمْ وَ عَلَيْكُمْ مَا عَلَيْهِمْ وَ إِلَّا فَالْحَرْبُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ قَالُوا لَهُ أَمَا وَ اللَّاتِ وَ الْعُزَّی لَوْ لَا رَحِمٌ ٥ مَاسَّةٌ وَ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ لَقَتَلْنَاكَ وَ جَمِيعَ أَصْحَابِكَ ٦ قَتْلَةً تَكُونُ حَدِيثاً لِمَنْ يَكُونُ بَعْدَكُمْ فَارْجِعْ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ وَ ارْتَجُوا ٧ الْعَافِيَةَ فَإِنَّا إِنَّمَا نُرِيدُ ٨ صَاحِبَكُمْ بِعَيْنِهِ وَ أَخَاهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِأَصْحَابِهِ يَا قَوْمِ الْقَوْمُ أَكْثَرُ مِنْكُمْ أَضْعَافاً وَ أَعَدُّ مِنْكُمْ ٩ وَ قَدْ نَأَتْ دَارُكُمْ عَنْ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَارْجِعُوا نُعْلِمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِحَالِ الْقَوْمِ فَقَالُوا لَهُ جَمِيعاً خَالَفْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا أَمَرَكَ بِهِ فَاتَّقِ اللَّهَ وَ

(١)1- فان بايعوا خ ل. أقول: في تفسير القمّيّ، فان بايعوك و الا واقفهم فاقتل مقاتليهم و اسب ذراريهم و استبح اموالهم و خرب ضياعهم و ديارهم. و في تفسير فرات: فان تابعوه و الا واقعهم فقتل مقاتليهم و سبی ذراريهم و استباح اموالهم و اخرب ديارهم.
(٢)2- واقفهم فيقتل مقاتليهم و يسبی ذراريهم و يستبيح اموالهم و يخرب خ ل.
(٣)3- في المصدرين: مدججين في السلاح.
(٤)4- في تفسير القمّيّ: و ان تدخلون. و في تفسير فرات: ان تدخلوا.
(٥)5- في تفسير فرات: لو لا رحم بيننا و بينك و قرابة قريبة لقتلناك و جميع اصحابك حتّى يكون حديثا لمن يأتي بعدكم، ارجع انت و اصحابك و من معك، و ارغبوا في العافية فانا نريد صاحبكم بعينه و أخاه عليّ بن أبي طالب.
(٦)6- من معك خ ل. أقول يوجد ذلك في تفسير القمّيّ.
(٧)7- و اربحوا خ ل. أقول يوجد ذلك في تفسير القمّيّ.
(٨)8- فانما انا نريد خ ل.
(٩)9- في تفسير فرات: اكثر منا اضعافا و أعد منكم عدة.

:  · /bihar/21/69/