Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٣٧٥

«4»-قب، المناقب لابن شهرآشوب: بعث صلى اللّٰه عليه و آله رسله إلى الآفاق في سنة عشر و بين فتح مكة و وفاته كانت الوفود منهم بنو سليم و فيهم العباس بن مرداس و بنو تيم و فيهم عطارد بن زرارة ١ و بنو عامر و فيهم عامر بن الطفيل و أربد بن قيس و بنو سعد بن بكر و فيهم ضمام بن ثعلبة و عبد القيس و الجارود بن عمرو و بنو حنيفة و فيهم مسيلمة الكذاب و طيئ و فيهم زيد الخيل و عدي بن حاتم و زبيد و فيهم عمرو بن معديكرب و كندة و فيهم الأشعث بن قيس و نجران و فيهم السيد و العاقب و أبو الحارث و الأزد و بعث حمير إلى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله بإسلامهم و بعث فروة الجذامي رسولا باسمه و بنو الحارث بن كعب و فيهم قيس بن الحصين و يزيد بن عبد المدان و ثقيف و سيدهم عبد نائل بنو أسد و أسلم ٢.

«5»-كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ يَوْماً جَالِساً فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ قَدْ صَلَّى الْغَدَاةَ إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ حَتَّى وَقَفَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فَأَنَاخَهَا ثُمَّ عَقَلَهَا وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَتَخَطَّى النَّاسَ وَ النَّاسُ يُوَسِّعُونَ لَهُ وَ إِذَا هُوَ رَجُلٌ مَدِيدُ الْقَامَةِ عَظِيمُ الْهَامَةِ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَةٍ فَلَمَّا مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَسْفَرَ عَنْ لِثَامِهِ ثُمَّ هَمَّ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَأُرْتِجَ ثُمَّ هَمَّ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَأُرْتِجَ ٣ حَتَّى اعْتَرَضَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَدْ رَكِبَهُ الزَّمَعُ لَهَى عَنْهُ بِالْحَدِيثِ لِيَذْهَبَ عَنْهُ بَعْضُ الَّذِي أَصَابَهُ وَ قَدْ كَسَا اللَّهُ نَبِيَّهُ جَلَالَةً وَ هَيْبَةً فَلَمَّا أَنِسَ وَ فَرَّخَ رَوْعُهُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله قُلْ لِلَّهِ أَنْتَ مَا أَنْتَ قَائِلٌ فَأَنْشَدَ أَبْيَاتاً اعْتِذَاراً عَمَّا أَصَابَهُ فَاسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٤ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَقَالَ أَنْتَ أُهَيْبُ بْنُ سَمَاعٍ وَ لَمْ يَرَهُ قَطُّ قَبْلَ وَقْتِهِ ذَلِكَ ٥ فَقَالَ أَنَا أُهَيْبُ بْنُ سَمَاعٍ الْآبِيُّ الدَّفَّاعُ الْقَوِيُّ الْمَنَّاعُ قَالَ أَنْتَ الَّذِي ذَهَبَ جُلُّ قَوْمِكَ بِالْغَارَاتِ وَ لَمْ يَنْفُضُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الْهَفَوَاتِ إِلَّا مُنْذُ أَشْهُرٍ وَ سَنَوَاتٍ قَالَ أَنَا ذَاكَ قَالَ أَ تَذْكُرُ الْأَزْمَةَ الَّتِي أَصَابَتْ قَوْمَكَ

(١)1- في المصدر و سيرة ابن هشام و غيرهما: عطارد بن حاجب بن زرارة.
(٢)2- مناقب آل أبي طالب 1: 151.
(٣)3- ذكر الجملة في المصدر ثلاث مرّات.
(٤)4- في المصدر: فاستوى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله جالسا.
(٥)5- في المصدر: قبل وقته ذاك.

:  · /bihar/21/375/