Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٣٤٩

يَدَيْهِ ثُمَّ قَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَقِلْنَا قَالَ نَعَمْ قَدْ أَقَلْتُكُمْ أَمَا وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ بَاهَلْتُكُمْ مَا تَرَكَ اللَّهُ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَصْرَانِيَّةً إِلَّا أَهْلَكَهُ ١.

«18»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ مُعَنْعَناً عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَبْدُ الْمَسِيحِ بْنُ أَبْقَى وَ مَعَهُ الْعَاقِبُ وَ قَيْسٌ أَخُوهُ وَ مَعَهُ حَارِثُ ٢ بْنُ عَبْدِ الْمَسِيحِ وَ هُوَ غُلَامٌ وَ مَعَهُ أَرْبَعُونَ حِبْراً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ تَقُولُ فِي الْمَسِيحِ فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَنُنْكِرُ ٣ مَا تَقُولُ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَقَالَ إِجْلَالًا لَهُ ٤ مِمَّا يَقُولُ بَلْ هُوَ وَ اللَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَلَمَّا سَمِعَ ذِكْرَ الْأَبْنَاءِ غَضِبَ غَضَباً شَدِيداً وَ دَعَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ عليهم السلام فَأَقَامَ الْحَسَنَ عَنْ يَمِينِهِ وَ الْحُسَيْنَ عَنْ يَسَارِهِ وَ عَلِیٌّ إِلَی صَدْرِهِ وَ فَاطِمَةُ إِلَى وَرَائِهِ فَقَالَ هَؤُلَاءِ أَبْنَاؤُنَا وَ نِسَاؤُنَا وَ أَنْفُسُنَا فَأْتِيَا لَهُمْ بِأَكْفَاءٍ قَالَ فَوَثَبَ الْعَاقِبُ فَقَالَ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ أَنْ تُلَاعِنَ هَذَا الرَّجُلَ فَوَ اللَّهِ إِنْ كَانَ كَاذِباً مَا لَكَ فِي مُلَاعَنَتِهِ خَيْرٌ وَ إِنْ كَانَ ٥ صَادِقاً لَا يَحُولُ الْحَوْلُ وَ مِنْكُمْ نَافِخُ ضَرَمَةٍ قَالَ فَصَالَحُوهُ كُلَّ الصُّلْحِ ٦.

بيان: قال الجزري في حديث علي ود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة أي أحد لأن النار ينفخها الصغير و الكبير و الذكر و الأنثی.

«19»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى مُعَنْعَناً عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ ٧ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ٨ وَ تَبِعَتْهُمْ فَاطِمَةُ قَالَ فَقَالَ هَذِهِ أَبْنَاؤُنَا

(١)1- تفسير فرات: 16 و 17.
(٢)2- في المصدر: الحارث.
(٣)3- في المصدر: لنتنكر.
(٤)4- في المصدر: قال نخر نخرة و قال: اجلالا له.
(٥)5- في المصدر: ان لا تلا عن هذا الرجل فو اللّٰه لان كان كاذبا فما لك في ملاعنته خير، و لان كان.
(٦)6- تفسير فرات: 17 زاد في آخره: و رجعوا عنه.
(٧)7- خلی المصدر عن «الآية».
(٨)8- في المصدر: اخذ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم يتكأ علی علی و الحسن و الحسين.

:  · /bihar/21/349/