Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٣٤٦

فَقَالَ لَهُمْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ قَالُوا نَعَمْ نُلَاعِنُكَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِیٍّ وَ مَعَهُ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هَؤُلَاءِ أَبْنَاؤُنَا وَ نِسَاؤُنَا وَ أَنْفُسُنَا فَهَمُّوا أَنْ يُلَاعِنُوهُ ثُمَّ إِنَّ السَّيِّدَ قَالَ لِأَبِي الْحَارِثِ وَ الْعَاقِبِ مَا تَصْنَعُونَ بِمُلَاعَنَةِ هَذَا إِنْ كَانَ ١ كَاذِباً مَا تَصْنَعُ بِمُلَاعَنَتِهِ شَيْئاً وَ إِنْ كَانَ صَادِقاً لَنَهْلِكَنَّ فَصَالَحُوهُ عَلَى الْجِزْيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَاعَنُونِي مَا حَالَ الْحَوْلُ وَ بِحَضْرَتِهِمْ بَشَرٌ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام إِنَّ الْأُسْقُفَّ قَالَ لَهُمْ إِنْ غَدَا فَجَاءَ بِوُلْدِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَاحْذَرُوا مُبَاهَلَتَهُ وَ إِنْ غَدَا ٢ بِأَصْحَابِهِ فَلَيْسَ بِشَيْ ءٍ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله آخِذاً بِيَدِ عَلِیٍّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ فَاطِمَةُ تَتْبَعُهُ وَ تَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَجَثَا لِرُكْبَتَيْهِ فَقَالَ الْأُسْقُفُّ جَثَا وَ اللَّهِ مُحَمَّدٌ كَمَا يَجْثُو الْأَنْبِيَاءُ لِلْمُبَاهَلَةِ وَ كَاعَ عَنِ التَّقَدُّمِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَوْ لَاعَنُونِي يَعْنِي النَّصَارَى لَقَطَعَتْ دَابِرَ كُلِّ نَصْرَانِيٍّ فِي الدُّنْيَا ٣.

«14»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءِ عليها السلام ٤.

«15»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ قَالَ: مَرَّ صُهَيْبٌ مَعَ أَهْلِ نَجْرَانَ- ٥ فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا خَاصَمُوهُ بِهِ مِنْ أَمْرِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ أَنَّهُمْ دَعَوْهُ وَلَدَ اللَّهِ فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَخَاصَمَهُمْ وَ خَاصَمُوهُ فَقَالَ تَعالَوْا ٦ نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلِيّاً فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَتَوَكَّأَ عَلَيْهِ وَ مَعَهُ ابْنَاهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام وَ فَاطِمَةُ عليها السلام خَلْفَهُمْ فَلَمَّا رَأَى النَّصَارَى ٧

(١)1- في المصدر: لانه ان كان.
(٢)2- في المصدر: و ان جاء باصحابه.
(٣)3- روضة الواعظين: 141.
(٤)4- تفسير فرات: 14.
(٥)5- في المصدر: قال: قد مر صهيب باهل نجران.
(٦)6- في المصدر: فقال: قل تعالوا.
(٧)7- في المصدر: فلما رأی النصارى ذلك.

:  · /bihar/21/346/