Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٣٣٤

قوله لئلا يفتات في القاموس لا يفتات عليه لا يعمل دون أمره.

و استنجدنی فأنجدته أي استعان بي فأعنته.

و قال أبو عبيد أضج القوم إضجاجا إذا جلبوا و صاحوا فإذا جزعوا من شي ء و غلبوا قيل ضجوا.

و استدرك الشی ء بالشی ء حاول إدراكه به و ضاع المسك و تضوع أي تحرك فانتشرت رائحته و أرج الطيب يأرج أرجا بالتحريك فاح و تضوع و التكلل الإحاطة و نسل كنصر و ضرب أسرع و الأوب الناحية و القاع المستوی من الأرض و الأكم بالتحريك التلال و بهره غلبه و ناف الشی ء أي طال و ارتفع و أناف على الشی ء أي أشرف و الصفيح السماء و وجه كل شي ء عريض و الإصر الذنب و الثقل.

و قال الفيروزآبادي اقشعر جلده أخذته قشعريرة أي رعدة و السنة أمحلت و كعلابط الخشن المس.

و قال الهياطلة جنس من الترك و الهند كانت لهم شوكة.

و شارفه و عليه اطلع من فوقه و السبر امتحان غور الشی ء و الصرم القطع قوله لحكة الصدور أي لخلجان الشبه فيها و في بعض النسخ لحسكة الصدور و هي نبات تعلق ثمرته بالصوف و الحقد و العداوة قوله طرا بالضم أي جميعا و العصبة قوم الرجل الذين يتعصبون له بما هم به منه أي الذين ذكروا بنعت هم متلبسون به من قرابة الرسول و نسبه و قناة الظهر التي تنتظم الفقار و البكر بالكسر أول كل شي ء و أول ولد الأبوين و الانتياش التناول و الإخراج و الفنن الغصن و الأسف أشد الحزن و قد أسف على ما فاته تلهف و أسف عليه غضب و ارتأی افتعال من الرأي و ندبه الأمر فانتدب له أي دعاه فأجابه و تفيئة الشی ء حينه و إبانه و يقال غرز رجله في الغرز و هو ركاب من جلد وضعها فيه كاغترز و اغترز السير دنا و راث علی خبرك أبطأ و الاستراثة الاستبطاء و التفث الشعث و الكثافات و شن الماء صبه و فرقه

:  · /bihar/21/334/