Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٢٧٢

وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ أي و يقبل توبة من تاب ١ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا أي فامنعوهم عن المسجد الحرام و قيل المراد منعهم من دخول الحرم فإن الحرم كله مسجد و قبلة و العام الذي أشار إليه سنة تسع الذي نادى فيه علي عليه السلام بالبراءة و قال لا يحجن بعد العام ٢ مشرك وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً أي فقرا و حاجة و كانوا خافوا انقطاع المتاجر بمنع المشركين عن دخول الحرم فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إن شاء من جهة أخرى بأن يرغب الناس من أهل الآفاق في حمل الميرة إليكم قال مقاتل أسلم أهل جدة و صنعا و حرش ٣ من اليمن و حملوا الطعام إلى مكة على ظهور الإبل و الدواب و كفاهم اللّٰه سبحانه ما كانوا يتخوفون و قيل يغنيكم بالجزية المأخوذة من أهل الكتاب و قيل بالمطر و النبات و قيل بإباحة الغنائم ٤.

«1»-كا، الكافي عَلِیٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ وَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ ٥.

«2»-كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ ٦.

«3»-كا، الكافي عَلِیٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ يَوْمُ عَرَفَةَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ وَ يَحْتَجُّ بِقَوْلِهِ تَعَالَى فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ هُوَ ٧ عِشْرُونَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمُ وَ صَفَرٌ وَ شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ عَشْرٌ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ وَ لَوْ كَانَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمَ عَرَفَةَ لَكَانَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ يَوْماً ٨.

(١)1- مجمع البيان 5: 2- 12.
(٢)2- في المصدر: بعد هذا العام.
(٣)3- الصحيح كما في المصدر: جرش بالجيم المضمومة ثمّ الفتح.
(٤)4- مجمع البيان 5: 20 و 21.
(٥)5- فروع الكافي 1: 246.
(٦)6- فروع الكافي 1: 246.
(٧)7- في المصدر: و هي.
(٨)8- فروع الكافي 1: 246.

:  · /bihar/21/272/