Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٢٤٤

رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَيُّهَا الطَّائِرُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ الرُّوحَ الَّتِي كَانَتْ فِيكَ فَخَرَجَتْ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكَ فَعَادَتْ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَيُّهَا الطَّائِرُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقُومَ وَ تَطِيرَ كَمَا كُنْتَ تَطِيرُ فَقَامَ وَ طَارَ فِي الْهَوَاءِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ نَظَرُوا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَإِذَا لَمْ يَبْقَ هُنَاكَ مِنْ ذَلِكَ الْبَقْلِ وَ الْقِثَّاءِ ١ وَ الْبَصَلِ وَ الْفُومِ شَیْ ءٌ ٢.

ج، الإحتجاج بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِی مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ يَوْماً فِي مَجْلِسِهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا أُمِرَ بِالْمَسِيرِ إِلَى تَبُوكَ أُمِرَ بِأَنْ يُخَلِّفَ عَلِيّاً عليه السلام بِالْمَدِينَةِ.

أَقُولُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ مِثْلَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ وَ لَكِنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يُنْصِفُونَ بَلْ يُكَابِرُونَ ٣.

«25»-عم، إعلام الورى تهيأ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله في رجب ٤ لغزو الروم و كتب إلى قبائل العرب ممن قد دخل في الإسلام و بعث إليهم الرسل يرغبهم في الجهاد و الغزو و كتب إلی تميم و غطفان و طيئ و بعث إلى عتّاب بن أسيد عامله على مكة ٥ يستنفرهم لغزو الروم فلما تهيأ للخروج قام خطيبا فحمد اللّٰه تعالى و أثنى عليه و رغب في المواساة و تقوية الضعيف و الإنفاق فكان أول من أنفق فيها عثمان بن عفان جاء بأواقي من فضة فصبها في حجر رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله فجهز ناسا من أهل الضعف و هو الذي يقال إنه جهز جيش العسرة و قدم العباس على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله فأنفق نفقة حسنة و جهز و سارع فيها الأنصار و أنفق عبد الرحمن و الزبير و طلحة و أنفق ناس من المنافقين رياء و سمعة فنزل القرآن بذلك و ضرب رسول

(١)1- و العدس خ.
(٢)2- التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ عليه السلام: 232- 235.
(٣)3- الاحتجاج: 179 و 180. فكلما ذكرت ذيل الحديث شيئا من المصدر فاردت منه و من التفسير.
(٤)4- في سنة تسع.
(٥)5- في المصدر: الى مكه.

:  · /bihar/21/244/