Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٢٤٢

كَفَرَ بَعْدُ مِنْهُمْ مَسَخَهُ اللَّهُ إِمَّا خِنْزِيراً وَ إِمَّا قِرْداً ١ وَ إِمَّا دُبّاً وَ إِمَّا هِرّاً ٢ وَ إِمَّا عَلَی صُورَةِ بَعْضِ الطُّيُورِ وَ الدَّوَابِّ الَّتِي فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ حَتَّى مُسِخُوا عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ نَوْعٍ مِنَ الْمَسْخِ وَ إِنَّ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَا يَسْتَنْزِلُ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمُوهُ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَحِلَّ بِكَافِرِكُمْ ٣ مَا حَلَّ بِكُفَّارِ قَوْمِ عِيسَى عليه السلام وَ إِنَّ مُحَمَّداً أَرْأَفُ بِكُمْ مِنْ أَنْ يُعَرِّضَكُمْ لِذَلِكَ ثُمَّ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى طَائِرٍ فِي الْهَوَاءِ فَقَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ قُلْ لِهَذَا الطَّائِرِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَقَالَهَا ٤ فَوَقَعَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا أَيُّهَا الطَّائِرُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ ٥ أَنْ تَكْبُرَ فَازْدَادَ عِظَماً ٦ حَتَّى صَارَ كَالتَّلِّ الْعَظِيمِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِأَصْحَابِهِ أَحِيطُوا بِهِ فَأَحَاطُوا بِهِ وَ كَانَ عِظَمُ ذَلِكَ ٧ الطَّيْرِ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَ هُمْ فَوْقَ عَشَرَةِ آلَافٍ اصْطَفُّوا حَوْلَهُ فَاسْتَدَارَ صَفُّهُمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا أَيُّهَا الطَّائِرُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُفَارِقَكَ ٨ أَجْنِحَتُكَ وَ زَغَبُكَ وَ رِيشُكَ فَفَارَقَهُ ذَلِكَ أَجْمَعُ وَ بَقِيَ الطَّائِرُ لَحْماً عَلَى عَظْمٍ ٩ وَ جِلْدُهُ فَوْقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُفَارِقَ ١٠ عِظَامُ بَدَنِكَ وَ رِجْلَيْكَ وَ مِنْقَارُكَ فَفَارَقَهُ ذَلِكَ أَجْمَعُ وَ صَارَ حَوْلَ الطَّائِرِ ١١ وَ الْقَوْمُ حَوْلَ ذَلِكَ أَجْمَعَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُ هَذِهِ الْعِظَامَ أَنْ تَعُودَ قثّا [قِثَّاءً] فَعَادَتْ كَمَا قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ هَذِهِ الْأَجْنِحَةَ وَ الزَّغَبَ وَ الرِّيشَ أَنْ يَعُودَ ١٢ بَقْلًا وَ بَصَلًا وَ فُوماً وَ أَنْوَاعَ الْبُقُولِ فَعَادَتْ كَمَا قَالَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله

(١)1- قردة خ ل. أقول: يوجد ذلك في التفسير.
(٢)2- في التفسير: و إما هرة.
(٣)3- فيحل بكفار كم خ ل.
(٤)4- فقاله خ ل. أقول: يوجد ذلك في التفسير.
(٥)5- امرك خ ل.
(٦)6- في المصدر: ان تكبر و تزداد عظما فكبر و ازداد عظما.
(٧)7- الطائر خ ل. أقول: في التفسير. فكان عظم ذلك الطائر حتّى ان أصحاب.
(٨)8- ان تفارق خ ل.
(٩)9- في التفسير: على عظمه.
(١٠)10- ان يفارقك ايها الطائر خ ل.
(١١)11- في التفسير: حول الطير.
(١٢)12- في التفسير: ان تعود.

:  · /bihar/21/242/