Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٢٣٦

لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً قَالَ يَعْنِي بِالْعُدَّةِ النِّيَّةَ يَقُولُ لَوْ كَانَ لَهُمْ نِيَّةٌ لَخَرَجُوا ١.

بيان: لا يبعد أن يكون النيّة تصحيف التهيئة.

«18»-شی، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ إِلَى قَوْلِهِ نُعَذِّبْ طائِفَةً قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ تَفْسِيرُهَا وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ قَطُّ إِلَّا وَ لَهَا تَفْسِيرٌ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ نَزَلَتْ فِي عَدَدِ بَنِي أُمَيَّةَ وَ الْعَشَرَةِ ٢ مَعَهُمْ إِنَّهُمْ اجْتَمَعُوا اثْنَا عَشَرَ فَكَمَنُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي الْعَقَبَةِ وَ ائْتَمَرُوا بَيْنَهُمْ لِيَقْتُلُوهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنْ فَطَنَ نَقُولُ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ وَ إِنْ لَمْ يَفْطُنْ لَنَقْتُلَنَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ فَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ يَعْنِي مُحَمَّداً صلى اللّٰه عليه و آله كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ يَعْنِي عَلِيّاً إِنْ يَعْفُ عَنْهُمَا فِي أَنْ يَلْعَنَهُمَا عَلَى الْمَنَابِرِ وَ يَلْعَنَ غَيْرَهُمَا فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً ٣.

بيان: لعل المعنى أن العفو و العذاب اللذين نسبهما إلى نفسه إنما هو عفو علي عليه السلام و انتقامه إذ كانا بأمره تعالى و قد عفا أمير المؤمنين عليه السلام عن اثنين منهم يعني أبا بكر و عمر فلم يجاهر بلعنهما و البراءة منهما و جاهر بسبّ العشرة الباقية و حاربهم و تبرأ منهم.

«19»-شی، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ قَالَ مَعَ النِّسَاءِ ٤.

«20»-شی، تفسير العياشي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ فَقَالَ النِّسَاءُ إِنَّهُمْ قَالُوا إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ كَانَتْ بُيُوتُهُمْ فِي أَطْرَافِ

(١)1- تفسير العيّاشيّ 2: 89.
(٢)2- استظهر المصنّف في الهامش انه مصحف: «نزلت في التيمي و العدوي و العشرة معهما» أقول: يوجد ما استظهره في المصدر ايضا.
(٣)3- تفسير العيّاشيّ 2: 95.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ 2: 103.

:  · /bihar/21/236/