Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٢٢٦

اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي ذَلِكَ ١ وَ يَبْعَثَ رَسُولًا مُسْرِعاً فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِلَى مُحَمَّدٍ ٢ أَسْرَعُ وَ كِتَابَهُ إِلَيْهِ أَسْبَقُ فَلَا يُهِمَّنَّكُمْ ٣ فَلَمَّا قَرُبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنَ الْعَقَبَةِ الَّتِي بِإِزَائِهَا فَضَائِحُ الْمُنَافِقِينَ وَ الْكَافِرِينَ نَزَلَ دُونَ الْعَقَبَةِ ثُمَّ جَمَعَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ هَذَا جَبْرَئِيلُ الرُّوحُ الْأَمِينُ يُخْبِرُنِي أَنَّ عَلِيّاً دُبِّرَ عَلَيْهِ كَذَا وَ كَذَا فَدَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ مِنْ أَلْطَافِهِ ٤ وَ عَجَائِبِ مُعْجِزَاتِهِ بِكَذَا وَ كَذَا أَنَّهُ صَلَّبَ الْأَرْضَ تَحْتَ حَافِرِ دَابَّتِهِ وَ أَرْجُلِ أَصْحَابِهِ ثُمَّ انْقَلَبَ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ عَلِيٌّ عليه السلام وَ كَشَفَ عَنْهُ فَرُئِيَتِ الْحَفِيرَةُ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَاءَمَهَا كَمَا كَانَتْ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ قِيلَ لَهُ كَاتِبْ بِهَذَا وَ أَرْسِلْ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٥ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَسْرَعُ وَ كِتَابُهُ إِلَيْهِ أَسْبَقُ وَ لَمْ يُخْبِرْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِمَا قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ أَنَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٦ مُنَافِقِينَ سَيَكِيدُونَهُ وَ يَدْفَعُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَرْبَعَةُ وَ الْعِشْرُونَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ مَا قَالَهُ صلى اللّٰه عليه و آله فِي أَمْرِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا أَمْهَرَ مُحَمَّداً بِالْمَخْرَقَةِ إِنَّ فَيْجاً ٧ مُسْرِعاً أَتَاهُ أَوْ طَيْراً مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ بَعْضِ أَهْلِهِ وَقَعَ عَلَيْهِ أَنَّ عَلِيّاً قُتِلَ بِحِيلَةِ كَذَا ٨ فَهُوَ الَّذِي وَاطَأَنَا عَلَيْهِ أَصْحَابُنَا فَهُوَ الْآنَ لَمَّا بَلَغَهُ كَتَمَ الْخَبَرَ وَ قَلَبَهُ إِلَى ضِدِّهِ يُرِيدُ أَنْ يُسَكِّنَ مَنْ مَعَهُ لِئَلَّا يَمُدُّوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهِ وَ هَيْهَاتَ وَ اللَّهِ مَا لَبَّثَ عَلِيّاً بِالْمَدِينَةِ إِلَّا حِينُهُ ٩ وَ لَا أَخْرَجَ مُحَمَّداً إِلَى هَاهُنَا إِلَّا حِينُهُ ١٠ وَ قَدْ هَلَكَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ هُوَ هَاهُنَا هَالِكٌ لَا مَحَالَةَ وَ لَكِنْ تَعَالَوْا حَتَّى نَذْهَبَ إِلَيْهِ وَ نُظْهِرَ لَهُ السُّرُورَ بِأَمْرِ عَلِيٍّ لِيَكُونَ أَسْكَنَ لِقَلْبِهِ إِلَيْنَا إِلَى

(١)1- بذلك خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(٢)2- رسوله خ ل. أقول: في الاحتجاج: «الى محمد» و في التفسير: الى محمّد رسول اللّٰه.
(٣)3- في التفسير: «فلا يهمنكم هذا» و في الاحتجاج، فلا يهمّنّكم هذا.
(٤)4- بألطافه خ ل.
(٥)5- راسل رسول اللّٰه خ.
(٦)6- ان الذين مع رسول اللّٰه خ.
(٧)7- و إن فيجا خ أقول: الفيج: رسول السلطان الذي يسعى على رجليه.
(٨)8- كذا و كذا و هو خ أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج، و كذا في التفسير الا ان فيه: و هي.
(٩)9- حتفه خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج.
(١٠)10- حتفه خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج.

:  · /bihar/21/226/