Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٢٢٤

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا أَشْخَصَكَ عَنْ مَرْكَزِكَ قَالَ بَلَغَنِي عَنِ النَّاسِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لَهُ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ إِلَى مَوْضِعِهِ فَدَبَّرُوا عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلُوهُ وَ تَقَدَّمُوا فِي أَنْ يَحْفِرُوا لَهُ فِي طَرِيقِهِ حَفِيرَةً طَوِيلَةً بِقَدْرِ ١ خَمْسِينَ ذِرَاعاً ثُمَّ غَطَّوْهَا بِحُصُرٍ دِقَاقٍ ٢ وَ نَثَرُوا فَوْقَهَا يَسِيراً مِنَ التُّرَابِ بِقَدْرِ مَا غَطَّوْا وُجُوهَ الْحُصُرِ ٣ وَ كَانَ ذَلِكَ عَلَى طَرِيقِ عَلِيٍّ الَّذِي لَا بُدَّ لَهُ مِنْ سُلُوكِهِ لِيَقَعَ هُوَ وَ دَابَّتُهُ فِي الْحَفِيرَةِ الَّتِي قَدْ عَمَّقُوهَا وَ كَانَ مَا حَوَالَيِ الْمَحْفُورِ أَرْضاً ٤ ذَاتَ حِجَارَةٍ ٥ دَبَّرُوا عَلَى أَنَّهُ إِذَا وَقَعَ مَعَ دَابَّتِهِ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ كَبَسُوهُ بِالْأَحْجَارِ ٦ حَتَّى يَقْتُلُوهُ فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيٌّ عليه السلام قُرْبَ الْمَكَانِ لَوَى فَرَسُهُ عُنُقَهُ وَ أَطَالَهُ اللَّهُ فَبَلَغَتْ جَحْفَلَتُهُ أُذُنَهُ ٧ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ حُفِرَ هَاهُنَا ٨ وَ دُبِّرَ عَلَيْكَ الْحَتْفُ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ لَا تَمُرَّ فِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ نَاصِحٍ خَيْراً كَمَا تُدَبِّرُ تَدْبِيرِي ٩ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُخْلِيكَ مِنْ صُنْعِهِ الْجَمِيلِ وَ سَارَ حَتَّى شَارَفَ الْمَكَانَ فَتَوَقَّفَ ١٠ الْفَرَسُ خَوْفاً

(١)1- قدر خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(٢)2- بخص رقاق. أقول: يوجد ذلك في المصدر، و في نسخة من التفسير: «بحصر رقاق» و الخص بالضم: البيت من قصب او شجر، و لعلّ المراد هنا نفس القصب، أو هو مصحف الخس بالسين.
(٣)3- وجوه الخص خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج و في نسخة من التفسير.
(٤)4- أرض خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج، و في التفسير: من حوالي المحفور أرض.
(٥)5- احجار خ ل. أقول: يوجد ذلك في نسخة من التفسير، و في المصدر بعد ذلك: و دبروا.
(٦)6- بالحجارة خ ل. أقول: كبس البئر: طمها بالتراب. اي ملاها.
(٧)7- اذنيه خ ل. أقول: يوجد ذلك في الاحتجاج، و في التفسير: على اذنيه. و الجحفل لذي الحافر كالشفة للإنسان.
(٨)8- في الاحتجاج، «قد حفر لك هاهنا» و الحتف. الموت.
(٩)9- في التفسير. كما نذرتنی. تدبر بتدبيري خ ل.
(١٠)10- في المصدر: فوقف الفرس.

:  · /bihar/21/224/