Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٢٢٢

مُخْتَبِرُ بْنُ الْحُمَيِّرِ ١ فَاعْتَرَفَ وَ تَابَ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلَكَنِي اسْمِي فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ يَا رَبِّ اجْعَلْنِي شَهِيداً حَيْثُ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ أَيْنَ أَنَا فَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَ لَمْ يَعْلَمْ أَحَدٌ أَيْنَ قُتِلَ فَهُوَ الَّذِي عَفَا اللَّهُ عَنْهُ قَالَ وَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ تَبُوكَ كَانَ أَصْحَابُهُ الْمُؤْمِنُونَ يَتَعَرَّضُونَ لِلْمُنَافِقِينَ وَ يُؤْذُونَهُمْ فَكَانُوا يَحْلِفُونَ لَهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ لَيْسُوا بِمُنَافِقِينَ لِكَيْ يُعْرِضُوا عَنْهُمْ ٢ وَ يَرْضَوْا عَنْهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ ٣ الْآيَةَ قَوْلُهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ أَيْ عَطَشٌ وَ لا نَصَبٌ أَيْ عَنَاءٌ وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ جُوعٌ وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ يَعْنِي يَدْخُلُونَ بِلَادَ الْكُفَّارِ وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا ٤ يَعْنِي قَتْلًا وَ أَسْراً ٥.

أقول: سيأتي أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله لعن أبا سفيان في سبعة مواطن أحدها يوم حملوا على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله في العقبة و هم اثنا عشر رجلا من بني أمية و خمسة من سائر الناس فلعن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله من على العقبة غير النبي صلى اللّٰه عليه و آله و ناقته و سائقه و قائده.

«5»-ل، الخصال الْعِجْلِيُّ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ ٦ قَالَ حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنَ الْمَشِيخَةِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنَّهُ قَالَ: الَّذِينَ نَفَرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ

(١)1- الجمر خ ل. أقول: في المصدر المطبوع: مخشی بن الحمير و في الامتاع و أسد الغابة: مخشی بن حمير، و في السيرة: مخشن بن حمير.
(٢)2- في المصدر: و يرضوا عليهم.
(٣)3- التوبة: 95 و 120.
(٤)4- التوبة: 95 و 120.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 273 و 275 و 276 و 278 و 282.
(٦)6- روی الصدوق قدّس سرّه هذا الحديث من طريق زياد بن المنذر الزيدي الذي إليه تنسب الفرقة الجارودية، و لم يذكره من طرق الشيعة الإماميّة، و أصحابنا الإماميّة لا يعتمدون على رواياته، بل ورد روايات من ائمتنا عليهم السلام في ذمه، و اما العامّة فذكره البخاري في رجاله 2: 340 و قال: سمع عطية و عن ابی جعفر، روی عنه مروان بن معاوية و علیّ بن هاشم يتكلمون فيه.

:  · /bihar/21/222/