Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٢٢٠

طَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمْرُ ١ قَالَ لَهُمْ كَعْبٌ يَا قَوْمُ قَدْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ رَسُولُهُ قَدْ سَخِطَ عَلَيْنَا وَ إِخْوَانُنَا سَخِطُوا ٢ عَلَيْنَا وَ أَهْلُونَا سَخِطُوا ٣ عَلَيْنَا فَلَا يُكَلِّمُنَا أَحَدٌ فَلِمَ لَا يَسْخَطُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَتَفَرَّقُوا فِي اللَّيْلِ ٤ وَ حَلَفُوا أَنْ لَا يُكَلِّمَ أَحَدٌ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَبَقُوا عَلَى هَذِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْجَبَلِ لَا يَرَى أَحَدٌ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ وَ لَا يُكَلِّمُهُ فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ نَزَلَتْ تَوْبَتُهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ قَوْلُهُ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ بِالنَّبِيِّ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ٥ وَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام هَكَذَا نَزَلَتْ وَ هُوَ أَبُو ذَرٍّ وَ أَبُو خَيْثَمَةَ وَ عَمْرُو بْنُ ٦ وَهْبٍ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا ثُمَّ لَحِقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ قَالَ فِي هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ وَ عَلَی الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا فَقَالَ الْعَالِمُ إِنَّمَا نَزَلَ وَ عَلَی الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خَالَفُوا ٧ وَ لَوْ خُلِّفُوا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ عَتْبٌ ٨ حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ حَيْثُ لَمْ يُكَلِّمْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ لَا إِخْوَانُهُمْ وَ لَا أَهْلُوهُمْ فَضَاقَتِ الْمَدِينَةُ عَلَيْهِمْ حَتَّى خَرَجُوا مِنْهَا وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ حَيْثُ حَلَفُوا أَنْ لَا يُكَلِّمَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَتَفَرَّقُوا وَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لِمَا عَرَفَ مِنْ صِدْقِ نِيَّاتِهِمْ. ٩.

«4»-فس، تفسير القمي قَوْلُهُ فِي الْمُنَافِقِينَ قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً

(١)1- الامد خ ل.
(٢)2- قد سخطوا خ ل.
(٣)3- قد سخطوا خ ل.
(٤)4- في الجبل خ ل.
(٥)5- الموجود في المصدر المطبوع و المخطوط عندي: «لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ» و هو الصحيح الموافق للمصحف الشريف، و اما نسخة المصنّف فلعلها كانت مصحفة، أو كانت تلك قراءة عن الصادق عليه السلام، و روی الطبرسيّ في مجمع البيان تلك القراءة عن الرضا عليه السلام.
(٦)6- عمير بن وهب خ ل. أقول: في المصدر: عميرة بن وهب.
(٧)7- نسب الطبرسيّ في مجمع البيان تلك القراءة الى عليّ بن الحسين زين العابدين و محمّد ابن علي الباقر و جعفر بن محمّد الصادق عليهم السلام و ابي عبد الرحمن السلمي.
(٨)8- عيب خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(٩)9- تفسير القمّيّ: 271- 273.

:  · /bihar/21/220/