Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ٢١٢

مَنْ شَقِیَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ إِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ وَ الْأَمْرَ إِلَی آخِرِهِ وَ مِلَاكَ الْعَمَلِ خَوَاتِيمُهُ وَ أَرْبَی الرِّبَا الْكَذِبُ ١ وَ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَ شَنَآنَ ٢ الْمُؤْمِنِ فِسْقٌ وَ قِتَالَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَ أَكْلَ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ حُرْمَةَ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ كَفَاهُ وَ مَنْ صَبَرَ ظَفِرَ وَ مَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ ٣ وَ مَنْ كَظَمَ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ ٤ يُعَوِّضْهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَتَّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ وَ مَنْ يَصُمْ ٥ يُضَاعِفِ اللَّهُ لَهُ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِأُمَّتِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ ٦ قَالَ فَرَغِبَ النَّاسُ فِي الْجِهَادِ لَمَّا سَمِعُوا هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَدِمَتِ القَبَائِلُ مِنَ الْعَرَبِ مِمَّنِ اسْتَنْفَرَهُمْ وَ قَعَدَ عَنْهُ قَوْمٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ غَيْرِهِمْ وَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ الْجَدَّ بْنَ قَيْسٍ فَقَالَ لَهُ يَا بَا وَهْبٍ أَ لَا تَنْفِرُ مَعَنَا فِي هَذِهِ الْقُرَى ٧ لَعَلَّكَ أَنْ تَحْتَفِدَ بَنَاتِ ٨ الْأَصْفَرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ اللَّهِ إِنَّ قَوْمِي لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ أَحَدٌ أَشَدُّ عَجَباً بِالنِّسَاءِ مِنِّي وَ أَخَافُ إِنْ خَرَجْتُ مَعَكَ أَنْ لَا أَصْبِرَ إِذَا رَأَيْتُ

(١)1- في الامتاع: و شر الرؤيا رؤيا الكذب.
(٢)2- سباب خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر و الامتاع و الفقيه. الا انه قال: (سباب المؤمن فسوق) و سباب ككتاب: الشتم و شنآن: البغض و العداوة.
(٣)3- في المصدر المطبوع: (و من يعف عن الناس) و لم يذكر في الامتاع من قوله:« ومن توكل » إلی قوله : « ظفر » وزاد ( ومن يتأل على اللّٰه يكذبه ) أقول : تألی يتألی : حكم عليه وحلف.
(٤)4- في الامتاع و نسخة من الفقيه: (و من يكظم الغيظ) و الرزية: المصيبة العظيمة.
(٥)5- في الامتاع: و من يتتبع السمعة يسمع اللّٰه به، و من يصبر.
(٦)6- ذكره المقريزی في الامتاع: ص 460، و ذكر قطعة منه شيخنا الصدوق قدّس سرّه في الفقيه 2: 342.
(٧)7- الغزاة خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر المطبوع و في المخطوط: هذه الغزوة.
(٨)8- تستحفد من خ ل. و في الامتاع: (تحتقب) أقول: احتقبه علی ناقته اي اركبه وراءه و بنات الأصفر هم بنات الروم.

:  · /bihar/21/212/