Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ١٧٧

«11»-كا، الكافي عَلِیٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْمُؤَلَّفَةِ ١ قُلُوبُهُمْ قَالَ هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُمْ فِي ذَلِكَ شُكَّاكٌ فِي بَعْضِ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ يَتَأَلَّفَهُمْ بِالْمَالِ وَ الْعَطَاءِ لِكَيْ يَحْسُنَ إِسْلَامُهُمْ وَ يَثْبُتُوا عَلَى دِينِهِمُ الَّذِي دَخَلُوا فِيهِ وَ أَقَرُّوا بِهِ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ حُنَيْنٍ تَأَلَّفَ رُؤَسَاءَ الْعَرَبِ ٢ (وَ) مِنْ قُرَيْشٍ وَ سَائِرِ مُضَرَ مِنْهُمْ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَ عُيَيْنَةُ بْنُ حُصَيْنٍ ٣ الْفَزَارِيُّ وَ أَشْبَاهُهُمْ مِنَ النَّاسِ فَغَضِبَتِ الْأَنْصَارُ وَ اجْتَمَعَتْ ٤ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِالْجِعْرَانَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تَأْذَنُ لِي فِي الْكَلَامِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ مِنْ هَذِهِ الْأَمْوَالِ الَّتِي قَسَمْتَ بَيْنَ قَوْمِكَ شَيْئاً أَنْزَلَ اللَّهُ ٥ رَضِينَا وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ لَمْ نَرْضَ.

قَالَ زُرَارَةُ وَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَ كُلُّكُمْ عَلَى قَوْلِ سَيِّدِكُمْ ٦ فَقَالُوا سَيِّدُنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ثُمَّ قَالُوا فِي الثَّالِثَةِ ٧ نَحْنُ عَلَى مِثْلِ قَوْلِهِ وَ رَأْيِهِ قَالَ زُرَارَةُ فَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ فَحَطَّ اللَّهُ نُورَهُمْ وَ فَرَضَ اللَّهُ لِلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ سَهْماً فِي الْقُرْآنِ ٨.

(١)1- في المصدر و: تفسير العيّاشيّ: و المؤلّفة قلوبهم. و الآية في سورة البراءة: 61.
(٢)2- من رءوس العرب خ ل في المصدر: رأسا من رؤساء العرب. و في تفسير العيّاشيّ: رءوسهم من رءوس العرب من قريش.
(٣)3- حصن خ ل. أقول: هذا هو الصحيح على ما تقدم و علی ما في السيرة و غيره.
(٤)4- في تفسير العيّاشيّ: فاجمعوا.
(٥)5- في المصدر: انزله اللّٰه، و في تفسير العيّاشيّ: امرك اللّٰه به.
(٦)6- في المصدر: (سيدكم سعد) و في العيّاشيّ علي مثل قول سعد (سيدكم خ).
(٧)7- في تفسير العيّاشيّ: [قالوا: اللّٰه سيدنا و رسوله، فاعادها عليه ثلاث مرّات كل ذلك يقولون: اللّٰه سيدنا و رسوله: ثم قالوا بعد الثالثة] أقول: لعل الصحيح: فاعادها عليهم.
(٨)8- أصول الكافي 2: 411.

:  · /bihar/21/177/