Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ١٢٤

شِهَاباً مُحْرِقاً لِمُنَافِقِكُمْ ١ وَ رَحْمَةً وَ بَرَكَةً عَلَى مُؤْمِنِكُمْ ٢ وَ إِنِّی أَعْلَمُ النَّاسِ بِكُمْ وَ بِمُنَافِقِكُمْ ٣ وَ سَوْفَ آمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ فَيُقَامُ ٤ بِهَا ثُمَّ أَتَخَلَّفُ ٥ أُرَاعِي النَّاسَ فَمَنْ وَجَدْتُهُ قَدْ لَزِمَ الْجَمَاعَةَ الْتَزَمْتُ لَهُ حَقَّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَ مَنْ وَجَدْتُهُ قَدْ بَعُدَ عَنْهَا فَتَّشْتُهُ ٦ فَإِنْ وَجَدْتُ لَهُ عُذْراً عَذَرْتُهُ ٧ وَ إِنْ لَمْ أَجِدْ لَهُ عُذْراً ضَرَبْتُ عُنُقَهُ حُكْماً ٨ مِنَ اللَّهِ مَقْضِيّاً عَلَى كَافَّتِكُمْ لِأُطَهِّرَ حَرَمَ اللَّهِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الصِّدْقَ أَمَانَةٌ وَ الْفُجُورَ خِيَانَةٌ وَ لَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ إِلَّا ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِالذُّلِّ قَوِيُّكُمْ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُ وَ ضَعِيفُكُمْ عِنْدِي ٩ قَوِيٌّ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَهُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ شَرِّفُوا بِطَاعَةِ اللَّهِ أَنْفُسَكُمْ وَ لَا تُذِلُّوهَا بِمُخَالَفَةِ رَبِّكُمْ فَفَعَلَ وَ اللَّهِ كَمَا قَالَ وَ عَدَلَ وَ أَنْصَفَ وَ أَنْفَذَ الْأَحْكَامَ مُهْتَدِياً بِهُدَى اللَّهِ غَيْرَ مُحْتَاجٍ إِلَى مُؤَامَرَةٍ وَ لَا مُرَاجَعَةٍ ١٠.

«21»-شی، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا ١١ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَصْنَاماً مِنَ الْمَسْجِدِ وَ كَانَ مِنْهَا صَنَمٌ عَلَى الْمَرْوَةِ وَ طَلَبَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ أَنْ يَتْرُكَهُ وَ كَانَ اسْتَحْيَا فَهَمَّ بِتَرْكِهِ ثُمَّ أَمَرَ بِكَسْرِهِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ١٢.

«22»-عم، إعلام الورى كانت غزوة الفتح في شهر رمضان من سنة ثمان و ذلك أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله لما صالح قريشا عام الحديبية دخلت خزاعة في حلف النبي صلى اللّٰه عليه و آله و عهده و دخلت كنانة في حلف قريش فلما مضت سنتان من القضية قعد رجل من كنانة

(١)1- في المصدر: لمنافقيكم.
(٢)2- في المصدر: على مؤمنيكم.
(٣)3- في المصدر: و بمنافقيكم.
(٤)4- فيقام لها خ ل.
(٥)5- اختلف خ ل.
(٦)6- في المصدر المطبوع: و قد قعد عنها فتشته. و في المخطوط: قد قعد عنها كبسته (فتشته خ ل).
(٧)7- في المصدر و ان وجدت له عذرا اعذرته.
(٨)8- حتما خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر.
(٩)9- معي خ ل.
(١٠)10- تفسير المنسوب الى العسكريّ عليه السلام: 230 و 231.
(١١)11- الإسراء: 74.
(١٢)12- تفسير العيّاشيّ: ج 2: 306.

:  · /bihar/21/124/