Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 21 ١١٦

علی أنه تفسير للشرب و لم أر الشرب بهذا المعنی ١ و أما القراءة فلم أعثر إلا على قراءة شُرْبَ بالضم مصدرا و بالفتح جمع شارب ثم المشهور أن هذا النداء كان في حجة الوداع لا عام الفتح قال الجزري في حديث التشريق إنها أيام أكل و شرب و بعال البعال النكاح و ملاعبة الرجل أهله و المباعلة المباشرة.

«10»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّحَّانِ عَنْ هَارُونَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله سَافَرَ إِلَى بَدْرٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ افْتَتَحَ مَكَّةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ٢.

«11»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ ثَبِيرِ ٣ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنِ الرِّضَا ٤ عليه السلام قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَ الْأَصْنَامُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَ كَانَتْ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِمِخْصَرَةٍ فِي يَدِهِ وَ يَقُولُ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ فَجَعَلَتْ تَكُبُّ ٥ لِوَجْهِهَا ٦.

«12»-قب، المناقب لابن شهرآشوب تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ وَ الْقُشَيْرِيِّ وَ الْوَاحِدِيِّ وَ الْقَزْوِينِيِّ وَ مَعَانِي الزَّجَّاجِ وَ مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ وَ أَسْبَابُ نُزُولِ الْقُرْآنِ عَنِ الْوَاحِدِيِّ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ غَلَّقَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ ٧ الْعَبْدِيُّ بَابَ الْبَيْتِ وَ صَعِدَ السَّطْحَ فَطَلَبَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله الْمِفْتَاحَ مِنْهُ فَقَالَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أَمْنَعْهُ فَصَعِدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام السَّطْحَ وَ لَوَی يَدَهُ وَ أَخَذَ الْمِفْتَاحَ مِنْهُ وَ فَتَحَ الْبَابَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله الْبَيْتَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلَهُ الْعَبَّاسُ أَنْ يُعْطِيَهُ الْمِفْتَاحَ

(١)1- لعل الاجتماع معنی كنائی لقوله: أكل و شرب، يعنی أنّها أيّام الاجتماع و يكون معنى الآية: فيجتمعون اجتماع الإبل العطاش التي يصيبها الهيام و لكنه بعيد جدا.
(٢)2- أمالي ابن الشيخ: 218.
(٣)3- معين خ ل.
(٤)4- في المصدر: علي بن موسى: عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام.
(٥)5- تنكب لوجوهها خ ل.
(٦)6- أمالي ابن الشيخ: 214 و فيه: تكبب لوجوهها.
(٧)7- في المصدر: عثمان بن طلحة.

:  · /bihar/21/116/