جادت يداك له ١ بعاجل طعنة*** تركت ٢ طليحة للجبين مجدلا
و شددت شدة باسل فكشفتهم*** بالسفح ٣إذ يهوون أسفل أسفلا. ٤
و عللت سيفك بالدماء و لم يكن٥***لترده حران حتى ينهلا٦
بيان: الخف بالكسر الجماعة القليلة و الأربية بالضم و التشديد أصل الفخذ.
و قال الجوهري المعم المخول الكثير الأعمام و الأخوال الكريمهم و قد يكسران و قال طعنه فجدله أي رماه بالأرض و قال البسالة الشجاعة.
أسفل أسفلا أي كشفتهم عند هويهم من الجبل إلى أسفل الوادي و التكرير للمبالغة و في بعض النسخ أخول أخولا.
قال الجوهري يقال تطاير الشرر أخول أخول أي متفرقا و هو الشرر الذي يتطاير من الحديد الحار إذا ضرب.
و العلل الشرب الثاني من الإبل يقال عله يعله و يعله إذا سقاه السقية الثانية و عل بنفسه يتعدى و لا يتعدى و النهل الشرب الأول و قد نهل كعلم و الحران العطشان فالمعنى حتى ينهل فقط من دون علل أو المراد بالنهل هنا الارتواء و الناهل الريان فالتقابل بحسب اللفظ فقط و علی التقديرين هو من أحسن الكلام و ألطف الاستعارات.
«18»-شی، تفسير العياشي الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِهِ أَ فَإِنْ ماتَ
:
· /bihar/20/90/